قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

حلاوة زمان عروسة حصان.. أبو الحسن الحظ يعيد فرحة المولد من قلب إسنا

«حلاوة زمان عروسة حصان».. حسن الخظ يعيد فرحة المولد من قلب إسنا ويحافظ على حكاية الزمن الجميل
«حلاوة زمان عروسة حصان».. حسن الخظ يعيد فرحة المولد من قلب إسنا ويحافظ على حكاية الزمن الجميل

“حلاوة زمان عروسة حصان” جملة قصيرة كانت كفيلة زمان إنها تفتح باب الفرحة في قلوب الأطفال بمجرد ما يسمعوها مع اقتراب المولد النبوي الشريف.

سنوات طويلة مرت لكن عروسة المولد ما زالت حاضرة في ذاكرة المصريين وما زالت تفاصيلها تحمل شيئا من فرحة الطفولة ورائحة حلوى المولد وذكريات الأيام التي كان انتظارها مناسبة خاصة للأطفال والكبار.

وفي مدينة إسنا جنوب الأقصر يواصل “ أبو الحسن الحظ” عمله في صناعة عروسة المولد وتجهيزها يدويا ليحافظ على شكل من أشكال الفرحة التي ارتبطت بالمولد النبوي الشريف.

“ ابو الحسن” يقف وسط أدوات العمل والخامات المستخدمة في تجهيز العرائس ويبدأ رحلة التصنيع خطوة وراء خطوة حيث يتم أولا تجهيز المكونات الأساسية للحلوى ثم إعدادها بالشكل المناسب قبل الانتقال إلى مرحلة التشكيل.

ويحكي ابو الحسن الحظ أن صناعة العروسة تحتاج إلى خبرة في التعامل مع الخامات ومعرفة التوقيت المناسب لكل مرحلة لأن القوام هو الذي يحدد إمكانية تشكيل الحلوى والحصول على الشكل المطلوب

بعد تجهيز الخليط تأتي مرحلة القوالب حيث يتم وضع الحلوى داخل القالب المخصص للعروسة ثم تترك حتى تبرد وتتخذ شكلها

وهنا تبدأ لحظة مهمة في رحلة التصنيع وهي إخراج العروسة من القالب حيث يتعامل حسن معها بحرص حتى تحافظ على تفاصيلها ولا تتعرض للكسر

لكن العروسة لا تنتهي بمجرد خروجها من القالب فبعد ذلك تأتي مرحلة التجهيز والتزيين التي تمنحها شكلها المعروف وتعيد إليها الصورة التي اعتاد عليها المصريون في مواسم المولد

ويقول ابوالحسن الحظ إن أجمل ما في المهنة هو رؤية العروسة بعد اكتمالها لأن كل مرحلة من مراحل العمل تنتهي في النهاية بقطعة تحمل فرحة خاصة للأطفال

وبالنسبة له فإن موسم المولد ليس مجرد موسم عمل لكنه فرصة لاستعادة تفاصيل من الزمن الجميل حين كانت عروسة المولد والحصان والحلوى من أهم الهدايا التي ينتظرها الأطفال

وتكشف الصور المرفقة جانبا من عمل ابو الحسن الحظ أثناء قيامه بتجهيز عروسة المولد داخل مكان عمله بمدينة إسنا حيث يواصل صناعة العرائس وتجهيزها استعدادا للمولد النبوي الشريف

ومن السكر والخامات البسيطة تبدأ الحكاية داخل مكان العمل ثم تمر العروسة بمراحل التجهيز والتشكيل والتماسك والتزيين حتى تصبح جاهزة لتصل إلى يد طفل ينتظرها بفرحة تشبه فرحة أطفال زمان

ورغم تغير السنوات وتطور أشكال الحلوى والاحتفالات تظل عروسة المولد واحدة من العلامات التي تربط الحاضر بذكريات الماضي

وفي إسنا ما زالت أيادي أصحاب الحرفة مثل ابو الحسن الحظ تحمل هذه الذكريات من جيل إلى جيل لتظل "حلاوة زمان عروسة حصان" حكاية مرتبطة بفرحة المولد وذكريات الطفولة