أكد الطبيب المعالج لمطرب المهرجانات حمو بيكا، أن طريقته في التعامل مع حالات السمنة تبدأ بتقييم الحالة بصورة دقيقة، ثم طلب التحاليل والفحوصات المناسبة، موضحًا أن حالة مؤدي المهرجانات الشعبية حمو بيكا احتاجت إلى إجراء سونار وأشعة وتحاليل للتأكد من أن المشكلة تتعلق بالدهون فقط، وليس هناك مشكلة داخلية أخرى.
وأضاف في مداخلة هاتفية مع الإعلامية بسمة وهبة، مقدمة برنامج "90 دقيقة"، عبر قناة "المحور"، أنّ وضع البرنامج العلاجي يأتي بعد تقييم الحالة، ويتضمن العمل على نظام غذائي مناسب، إلى جانب استخدام حقن التخسيس أو وسائل أخرى مخصصة للسمنة الموضعية، وصولًا إلى النتيجة المطلوبة.
وتابع، أن الأمر لا يتوقف عند الإجراءات العلاجية، بل إن الأهم هو إقناع الشخص بالالتزام، والانتباه إلى طعامه، واتباع نمط حياة مناسب، لأن الـ«Lifestyle» يمثل عاملًا أساسيًا في منع الـ«Rebound»، أو عودة الشخص إلى زيادة الوزن مرة أخرى.
وأشار إلى أن التحدي الأساسي مع حمو بيكا لم يكن مجرد إنقاص وزنه، وإنما إقناعه في البداية بأنه يستطيع فعل ذلك، قائلًا إن حمو بيكا كان غير مقتنع أصلًا بأنه يمكنه خسارة الوزن.
وأضاف أن الفنان كان يقول له عند بداية التعامل معه: «أنا مش هخس، بطني مش هتنزل، ده مستحيل»، كما كان يرى أن إصابته بمرض «كرونز» ومشكلة في المعدة والقولون تحول دون إنقاص وزنه.
وبيّن أن الاقتناع الداخلي يمثل خطوة مهمة للغاية بالنسبة لمن يريد إنقاص وزنه، مؤكدًا أن الأمر لا يعتمد فقط على العلاج، وإنما يحتاج أيضًا إلى استعداد الشخص نفسه للتغيير والالتزام بما يحدده الطبيب.
