قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

«روائع باليه سنغافورة» على المسرح الكبير احتفالًا بمرور 60 عامًا على العلاقات المصرية السنغافورية

رضا الوكيل
رضا الوكيل

بتكليف من الدكتور عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والقائم بأعمال وزير الثقافة، استقبل الدكتور رضا الوكيل، رئيس دار الأوبرا المصرية، دومينيك جوه، سفير سنغافورة بالقاهرة، وتان يي فان، سكرتيرة السفارة، لبحث الترتيبات النهائية للاحتفال بمرور 60 عامًا على إقامة العلاقات الدبلوماسية بين مصر وسنغافورة، في إطار دعم وتعزيز التعاون الثقافي والفني بين البلدين.


وشهد اللقاء الاتفاق على استضافة دار الأوبرا المصرية، للمرة الأولى، فرقة باليه سنغافورة، التي تقدم برنامجًا بعنوان «روائع باليه سنغافورة»، يومي الخميس والجمعة 24 و25 سبتمبر المقبل، على المسرح الكبير، وذلك في أول زيارة للفرقة إلى مصر.


وتقدم الفرقة خلال العرض أربع لوحات فنية تستعرض ملامح تجربتها المتميزة، التي تجمع بين أصالة الباليه الكلاسيكي وروح الإبداع المعاصر، في احتفاء خاص بالعلاقات المصرية السنغافورية الممتدة على مدار ستة عقود.


وعقب اللقاء، اصطحب الدكتور رضا الوكيل سفير سنغافورة في جولة داخل دار الأوبرا المصرية، تعرف خلالها على مسارح الأوبرا ومتاحفها، واطلع على جانب من الأنشطة والعروض الفنية التي يتضمنها الموسم الفني الجديد 2026-2027، إلى جانب البرامج التي تقدمها الأوبرا بهدف توسيع آفاق التعاون والتبادل الثقافي مع مختلف دول العالم.


وأعرب دومينيك جوه، سفير سنغافورة بالقاهرة، عن سعادته بانطلاق هذا التعاون الفني بين مصر وسنغافورة، مؤكدًا عمق العلاقات التي تجمع البلدين، ومشيرًا إلى أن زيارة فرقة باليه سنغافورة إلى مصر للمرة الأولى تمثل محطة مهمة في مسيرة العلاقات الثقافية والفنية بين الشعبين.


وأكد السفير أن استضافة الأوبرا المصرية للفرقة تفتح آفاقًا جديدة للتعاون في مجالات الفنون والثقافة، كما تمنح الجمهور المصري فرصة للتعرف عن قرب على جانب مهم من المشهد الفني السنغافوري.


من جانبه، أكد الدكتور رضا الوكيل، رئيس دار الأوبرا المصرية، أن الثقافة والفنون تمثل لغات عالمية تتجاوز الحدود، مشيرًا إلى أن استضافة فرقة باليه سنغافورة للمرة الأولى في مصر تمثل حدثًا فنيًا وثقافيًا مميزًا، يتزامن مع انطلاق الموسم الفني الجديد على خشبة الأوبرا، ويشهد تقديم أول عرض تاريخي للفرقة في مصر.
وأضاف أن شهر سبتمبر يشهد احتفاءً خاصًا بمرور 60 عامًا على العلاقات الدبلوماسية والثقافية بين مصر وسنغافورة، لافتًا إلى أن برنامج الفرقة أُعد ليقدم تجربة فنية استثنائية تمزج بين التراث الكلاسيكي والابتكار المعاصر، بما يعكس التطور والحيوية والأناقة التي يتميز بها المشهد الفني في سنغافورة.


وأشار رئيس الأوبرا إلى أن تقديم البرنامج على المسرح الكبير يتيح للجمهور المصري الاقتراب من تجربة فنية آسيوية رائدة، مؤكدًا أن مثل هذه العروض تسهم في خلق تواصل فني وإنساني حقيقي، وتعزيز جسور التفاهم والتبادل الثقافي بين البلدين.
واختتم الوكيل تصريحه بالتأكيد على ثقته في أن عروض فرقة باليه سنغافورة ستترك أثرًا مستدامًا لدى جمهور الأوبرا، وتسهم في ترسيخ أواصر الصداقة والتعاون بين مصر وسنغافورة، وتمهد لمزيد من المشروعات الفنية والثقافية المشتركة خلال الفترة المقبلة.