قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

شيخ الأزهر: ما أشبه عالم اليوم بالأمس.. والبشرية أحوج ما تكون إلى هدي النبي

شيخ الأزهر
شيخ الأزهر

قال فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، إن العالم وقت بعثة النبي محمد صلى الله عليه وسلم كان يعيش حالة من الصراع والانقسام، حيث كانت الدنيا تتقاسمها حضارتان متصارعتان، هما حضارة الأكاسرة في الشرق وحضارة القياصرة في الغرب.

الاحتفال بذكرى المولد النبوي الشريف

وأوضح شيخ الأزهر، خلال كلمته في الاحتفال بذكرى المولد النبوي الشريف، أن العلاقة بين هاتين القوتين كانت تحكمها أعراف وشرائع تقوم على منطق القوة وإخضاع الجار، بحيث يبدأ أحد الطرفين بالحرب متى استطاع، أو يبادر الطرف الآخر بالحرب متى سنحت له الفرصة، مشيرًا إلى أن هذه السياسة كانت في أشد صورها في تعامل الدولتين مع بلاد المسلمين.

وأشار الدكتور أحمد الطيب إلى أن الدولة الإسلامية الوليدة استطاعت، خلال سنوات قليلة، أن تواجه هاتين القوتين الكبيرتين، لافتًا إلى أن صفحات التاريخ تسجل هزيمة الدولتين أمام الدولة الوليدة، وهو ما أكده المفكر والأديب عباس محمود العقاد في كتاباته التاريخية.

وأضاف شيخ الأزهر: «ما أشبه اليوم بالأمس، وما أشبه عالمنا المعاصر اليوم بعالم الأمس يوم بعث هذا النبي الكريم»، مؤكدًا أن العالم في الوقت الراهن في أشد الحاجة إلى هدي النبي محمد صلى الله عليه وسلم.

الهدي النبوي لإنقاذها

وأكد أن البشرية تحتاج إلى الهدي النبوي لإنقاذها مما غرقت فيه من العلل والأمراض النفسية والاجتماعية والآفات الخلقية، وما ترتب عليها من أزمات واضطرابات وصراعات.

ولفت الإمام الأكبر إلى أن رسالة النبي صلى الله عليه وسلم لم تكن رسالة عابرة، وإنما جاءت لتعيد بناء الإنسان والمجتمع على أسس من الرحمة والعدل والقيم والأخلاق، وهو ما يجعل استحضار سيرته وهديه ضرورة في مواجهة الأزمات التي يعيشها العالم المعاصر.

أخطر ما يواجه الإنسان

وشدد شيخ الأزهر على أن أخطر ما يواجه الإنسان في العصر الحديث هو فقدان قيمة الرحمة والتراحم بين البشر، مؤكدًا أن العالم بحاجة إلى استعادة هذه القيمة التي كانت من أبرز سمات الرسالة المحمدية، والتي جعلت من الرحمة أساسًا للعلاقة بين الإنسان وأخيه الإنسان.