رحّب حزب العدالة والتنمية الحاكم في تركيا بحلّ قوات سوريا الديمقراطية التي يقودها الأكراد، معتبراً ذلك خطوةً هامةً نحو تعزيز الوحدة السورية، وفقاً لما صرّح به متحدث باسم الحزب الذي يتزعمه الرئيس رجب طيب أردوغان، الأربعاء.
برزت تركيا، العضو في حلف شمال الأطلسي (الناتو)، كأحد أبرز حلفاء الرئيس السوري أحمد الشرع، بعد أن أطاح بحكم بشار الأسد الذي دام عقوداً.
تعهّدت أنقرة بمساعدة دمشق على إعادة بناء البلاد وإعادة هيكلة مؤسساتها الحكومية وقواتها المسلحة، وقدّمت لها الدعم السياسي والدبلوماسي.
وكتب عمر تشيليك، المتحدث باسم حزب العدالة والتنمية : "لقد تمّ تجاوز عتبةٍ هامةٍ في سبيل تعزيز الوحدة الداخلية لسوريا بحلّ قوات سوريا الديمقراطية"، مضيفاً أن أنقرة تدعم سيادة سوريا ووحدة أراضيها.
يأتي إعلان قائد قوات سوريا الديمقراطية، مظلوم عبدي، عن حلّ قواته ودمجها في القوات المسلحة السورية بموجب اتفاق مع دمشق، في خضم جهود السلام في تركيا مع حزب العمال الكردستاني المحظور، الذي تعتبره أنقرة مرتبطًا بقوات سوريا الديمقراطية.
في فبراير2025، دعا زعيم حزب العمال الكردستاني المسجون، عبد الله أوجلان، جماعته إلى نزع سلاحها وحلّها، وأعلنت الجماعة في مايو 2025 أنها ستفعل ذلك.
وبعد شهرين، أحرقت مجموعة من المسلحين أسلحتهم رمزياً في احتفال بشمال العراق.
وكجزء من هذه العملية، أكدت أنقرة مرارًا على ضرورة حلّ قوات سوريا الديمقراطية ودمجها، معربةً عن دعمها لعملية الدمج.









