قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

نقيب الإعلاميين: أنا إعلامي أصلي 100%.. وعملت بالمونتاج والكابلات في الميدان

نقيب الإعلاميين
نقيب الإعلاميين

كشف الدكتور طارق سعدة، نقيب الإعلاميين، عن اللحظات الصعبة في مسيرته، والاتهامات والشائعات التي تواجه نجاحه، مشيرًا إلى الثالوث المقدس الذي بنى عليه حياته المهنية والأكاديمية، والبدايات الحقيقية له في مهد الإعلام المصري.

وأوضح نقيب الإعلاميين، خلال تصريحات تلفزيونية، أنه حينما يكون إخلاصك لمهنتك ووقفتك مع زمايلك وغيرتك على المهنة سببًا لصنع أعداء، فهذا هو المؤلم حقًا، لكن الإنسان الذي ينجح بصفة عامة هو من ينجح في كل دوائر حياته، وأنا عندما خططت لحياتي، أثرت أن أعمل على ثالوث مقدس وثلاث زوايا أساسية، أولها التعلم المستمر؛ فأنا لا أزال أتعلم وأعلم حتى هذه اللحظة، وأستعد قريبًا لمناقشة الدكتوراه الأكاديمية الثانية في جامعة الزقازيق بشهر أبريل المقبل، وثانيها تواجدي الأكاديمي في حوالي خمس جامعات بين حكومية وخاصة، وثالثها التكوين المهني الأصلي.

وردًا على ترديد البعض بأنه لم يعمل طويلًا في الميدان الإعلامي، قال: أنا إعلامي أصلي 100%، وتكويني نشأ في الإذاعة ثم التلفزيون الرسمي الحكومي الذي ما زلت على ذمته وعلى قوائمه حتى هذا التوقيت، لقد مارست كل صنوف العمل الإعلامي بنفسي؛ قرأت التعليق الصوتي، وعملت في الإذاعة والتلفزيون والقنوات المتخصصة، وراسلت قنوات كبرى مثل "العربية"، وكنت أول من بدأ في إستوديوهات قناة "المجد" العربية، وعملت في المونتاج، وصورت خارجيًا، وخرجت مراسلاً، بل ووقفت مع الفنيين في الميدان أتعامل مع كابلات "الـ RF" والكاميرات، من يقول إنني لم أعمل في المجال إما جاهل بالتاريخ المهني أو يردد كلام الآخرين دون وعي، فالجمع بين الحس التطبيقي الميداني والاحتكاك الأكاديمي والجامعي وإعداد الأبحاث العلمية هو ما صنع هذه الشخصية.

وردًا على سؤال حول طرق مواجهته د كل هذه الحملات والشائعات وسط ضغوط العمل المستمرة، شدد نقيب الإعلاميين على أن الشجرة المثمرة وحدها هي التي تقذف بالحجار، وهذا أمر طبيعي منذ بدء الخليقة، متسائلا: "هل رأيت أحدًا نجح وربنا أكرمه وتركه الناس في حاله؟، لا يوجد هذا في الكون، الإنسان عليه أن يركز في عمله، ويطلب الحفظ من رب العباد، وأن يخرج من هذه الدنيا مستورًا ومجبورًا، والأهم من ذلك كله هو الرضا؛ فهو مفتاح السعادة الحقيقي، أنا ليس لدي أحد في هذه الدنيا سوى ربنا سبحانه وتعالى، ثم التركيز في تطوير نفسي وفق الثالوث الذي ذكرته، وشيء طبيعي وسط هذا الكفاح أن تظهر تلك المحاولات، لكننا ماضون في طريقنا".