أفادت وسائل إعلام عبرية، يوم السبت بأن إسرائيل تستعد لهطول أمطار غزيرة نادرة في شهر أغسطس الجاري، قد تتسبب في فيضانات واضطرابات أخرى.
ووفقًا للقناة الثانية عشرة العبرية، ستتركز الأمطار في شمال ووسط إسرائيل ومن المتوقع أن تصل أيضًا إلى شمال غرب منطقة النقب الصحراوية في الجنوب.
ويُتوقع هطول أمطار غزيرة مصحوبة ببرق ورعد وبرد في بعض المناطق، مع مخاطر حدوث فيضانات مفاجئة وظروف قيادة خطيرة.
وأفادت القناة الثانية عشرة أنه في حال هطول هذه الأمطار، فقد تكون أول هطول من نوعه يُسجل في إسرائيل قبل شهر سبتمبر منذ 30 عامًا.
في سياق آخر، تواجه إسرائيل مجددا تحديات مرتبطة بالجفاف ونقص الموارد المائية، رغم اعتمادها الواسع على تحلية مياه البحر لتأمين احتياجات السكان، وسط تحذيرات من أن استمرار التغير المناخي وتراجع معدلات تغذية مصادر المياه الطبيعية قد يزيدان الضغوط على منظومة المياه خلال السنوات المقبلة.
وقال مدير سلطة المياه الإسرائيلية، يحزقيل «حيزي» ليبشيتز، إن توفير المياه في الصنابير لا يمكن اعتباره أمرًا مفروغًا منه، مشيرًا إلى أن محطات تحلية المياه أصبحت عنصرًا أساسيًا في تأمين الإمدادات، ووصفها بأنها بمثابة «القبة الحديدية لقطاع المياه».


