قالت الدكتورة نسمة عبد النبي أستاذ الدراسات الايرانية بجامعة بني سويف والباحثة بوحدة الدراسات الإيرانية بمركز الدراسات السياسية والاستراتيجية، إن ايران تلتف على الضغوط العسكرية بمزيد من تصنيع الصواريخ والمسيرات التي تستهدف بها المصالح والقواعد الأمريكية في دول الخليج لأنها تدرك أن هذا الاستهداف يفقد الخصم الأمريكي قدرته على الاستمرار في الضغط العسكري على ايران.
وأضافت "عبد النبي" في تصريحات لـ"صدى البلد" أنه على الرغم من إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أكثر من مرة تدميره للقدرات الصاروخية الإيرانية إلا أن طهران تمكنت في وقت قياسي من إعادة بناء ترسانة صاروخية في وقت قليل.
وأشارت إلى أن إيران أعادت تأسيس أكثر من ٣٠ قاعدة صاروخية من أصل ٣٣ قاعدة صاروخية لذلك بدأ ترامب في تغيير الاستراتيجية العسكرية لديه بدلا من الضغط العسكري بالضغوط الاقتصادية على إيران بتغليظ العقوبات الاقتصادية.
ونوهت أستاذ الدراسات الايرانية بجامعة بني سويف إلى أن العقوبات الأمريكية لها ثلاثة أهداف وهي إجبار إيران على الرضوخ للمفاوضات، إلى جانب إضعاف قدرتها المالية على تصنيع المسيرات والصواريخ، بالإضافة إلى خنق الاقتصاد الإيراني وإجبار الشعب على الاحتجاجات والثورة على القيادة السياسية ليتمكن من تحقيق مراده باسقاط النظام الذي فشل ترامب في تحقيقه سابقا بعد اغتيال المرشد علي خامنئي.