قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

حكم الدعاء بعد التشهد الأخير في الصلاة.. المأثور عن النبي

التشهد الأخير
التشهد الأخير

كشفت دار الإفتاء، عن حكم الدعاء بعد التشهد الأخير في الصلاة، مشيرة إلى أن الدعاء بعد التشهد الأخير سُنة عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم؛ لما رُوي أنَّ أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم كانوا يدعون في صلاتهم بما لم يتعلموه، فلم يُنْكِرْ عليهم النبي صلى الله عليه وآله وسلم.

حكم الدعاء بعد التشهد الأخير في الصلاة

واستشهدت دار الإفتاء، في فتوى منشورة عبر صفحتها الرسمية على فيسبوك، أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال للرجل: «مَا تَقُولُ فِي صَلَاتِك؟» قَالَ: "أَتَشَهَّدُ، ثُمَّ أَسْأَلُ اللهَ الْجَنَّةَ، وَأَعُوذُ بِهِ مِنْ النَّار" أخرجه ابن ماجه من حديث أبي هريرة رضي الله عنه، فصوَّبه النبي صلى الله عليه وآله وسلم في دعائه ذلك من غير أن يكون علَّمه إياه.

دعاء النبي في التشهد الأخير

ومن أفضل ما يقوله المصلي هو دعاء النبي بعد التشهد الأخير والذي ورد عن الرسول صلى الله عليه وسلم في حيدث صحيح عندما قال بعد التشهد وقبل التسلم من الصلاة: "اللهم إني أعوذ بك من عذاب جهنم، ومن عذاب القبر، ومن فتنة المحيا والممات، ومن شر فتنة المسيح الدجال”.

كذلك من دعاء النبي بعد التشهد الأخير، في لفظ لـ مسلم: "إذَا تَشَهَّدَ أحَدُكمْ فَلْيَسْتَعِذْ بالله مِنْ أرْبَع، يقول: اللهُمَّ إِني أعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ جَهَنَّمَ".

ومن دعاء النبي بعد التشهد الأخير، ما ورد عَنْ عبدِ الله بن عَمْرو بن العاص عَنْ أبي بَكْر الصدِّيقِ رضيَ الله تَعَالَي عَنْهُمْ: أَنَّهُ قَالَ لِرَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم عَلِّمْني دُعَاءً أدْعُو بِهِ في صَلاَتي. قَالَ: «قُلْ: اللَّهُم إني ظَلَمْتُ نَفْسي ظُلْما كَثِيرًا، وَلاَ يَغْفرُ الذُّنُوبَ إِلاَّ أنْتَ، فَاغْفِر لي مَغْفِرَةً مِنْ عِنْدِكَ، وَارْحَمْني إِنَّك أنْتَ الغَفُور الرَّحِيمُ».

حكم الدعاء بعد التشهد الأخير

وفي هذا السياق، قال الشيخ محمد عبد السميع، أمين الفتوى في دار الإفتاء المصرية، إنه يُستحب للمصلي الدعاء بعد التشهد الأخير وقبل التسليم، ويُعتبر هذا الموضع من مواطن استجابة الدعاء.

وأشار أمين الفتوى في دار الإفتاء، إلى أنه لا حرج في الدعاء بما يشاء المصلي من خيري الدنيا والآخرة، سواء كان الدعاء مأثورًا أو غير مأثور، بشرط أن يكون مشروعًا وخاليًا من الإثم أو قطيعة الرحم.