قال كريم البحيري، محامي السيدة المعتدى عليها في السيدة زينب، إن القضية من المقرر نظرها أمام محكمة جنح السيدة زينب، موضحًا أن المتهمين يواجهان اتهامات تتعلق بالبلطجة واستعراض القوة والضرب العمد.
وأوضح “البحيري” خلال تصريحات تلفزيونية، أن الاعتداء لم يكن الواقعة الأولى من نوعها، مشيرًا إلى أن السبب وراء الاعتداء، بحسب ما توصلت إليه القضية، يتعلق بمحاولة إجبار والدتهما على توقيع عقد يتيح لهما التصرف في الشقة والحصول على قيمتها المالية.
وكشف المحامي أن السيدة تعرضت للضرب المبرح، وجزء من تفاصيل الواقعة لم يتم نشره نظرًا لبشاعته.
وأضاف أن المتهمين احتجزا والدتهما داخل المنزل، قبل أن يتمكن الشهود والجيران من التدخل ومساعدتها على الخروج، مؤكدًا أنه لولا تدخلهم كان من الممكن أن تتعرض حياتها للخطر.
وأشار إلى أن واقعة احتجاز السيدة بسبب الخلاف على الشقة تكررت من قبل، مؤكدًا أن الواقعة الأخيرة كانت الأشد من حيث الاعتداء.
وأشاد محامي السيدة بسرعة تعامل الأجهزة الأمنية مع الواقعة، موجهًا الشكر إلى وزارة الداخلية والقيادات والأجهزة الأمنية بقسم السيدة زينب، موضحًا أن المتهمين تم ضبطهما خلال أقل من 12 ساعة من انتشار الواقعة.
وتحدث المحامي عن العقوبة المتوقعة للمتهمين، مشيرًا إلى أنها قد تصل إلى 3 سنوات وفق الاتهامات التي يواجهانها، مع استمرار نظر القضية أمام المحكمة.
وأشار إلى وجود مخاوف من إمكانية تراجع السيدة عن موقفها أو التنازل والتصالح مع نجليها، لافتًا إلى أن مثل هذه الوقائع شهدت محاولات للتنازل في مرات سابقة.

