قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

رئيس مجلس النواب اللبناني يطالب بقوة أممية بديلة لـ يونيفيل في الجنوب

أرشيفية
أرشيفية

أكد رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري أن الاتفاقات الثنائية بين لبنان وإسرائيل لا يمكن أن تكون بديلًا عن الحضور الدولي في جنوب لبنان، طالما ترفض إسرائيل الالتزام بـ«اتفاق الإطار».

وقال بري، في تصريحات لصحيفة «الشرق الأوسط»، إن تمسك الولايات المتحدة برفض التجديد لقوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان «اليونيفيل» يفرض البحث عن قوة أممية بديلة تحظى بتوافق أوروبي وأمريكي، وتنتشر في جنوب لبنان تحت علم الأمم المتحدة.

وأوضح أن غياب هذه القوة سيؤدي إلى فقدان المرجعية القانونية الدولية، مؤكدًا ضرورة الحفاظ على دور الأمم المتحدة باعتبارها الجهة التي تساند الجيش اللبناني في بسط سيادة الدولة على كامل أراضيها، على أن يقترن ذلك بانسحاب إسرائيل إلى الحدود الدولية.

وشدد بري على أن الاتفاقات الثنائية بين لبنان وإسرائيل لا تشكل بديلًا للحضور الدولي، في ظل رفض تل أبيب تطبيق ما تم التوصل إليه بين الجانبين بموجب «اتفاق الإطار» برعاية أمريكية، ولا سيما ما يتعلق بتنفيذ المرحلة التجريبية الأولى وتشكيل آلية لمتابعة انتشار الجيش اللبناني في البلدات المشمولة بها.

وتأتي تصريحات بري بالتزامن مع تقارير غير مؤكدة أفادت بأن مجلس الأمن الدولي ناقش، خلف أبواب مغلقة، الجمعة، طلبًا لبنانيًا بتمديد ولاية «اليونيفيل»، وسط دعم من غالبية أعضاء المجلس، في ظل استمرار التوتر في لبنان، رغم عدم وجود إجماع.

وكانت الولايات المتحدة قد دفعت العام الماضي باتجاه إنهاء مهمة «اليونيفيل» بحلول نهاية ديسمبر، فيما لم يعلن السفير الأمريكي لدى الأمم المتحدة، وفق التقارير، موقف واشنطن بشأن طلب التمديد.

من جهتها، أكدت «اليونيفيل» أن الوضع في جنوب لبنان لا يزال هشًا، رغم انخفاض مستوى العنف مقارنة بالفترة السابقة من العام، مشيرة إلى استمرار تأثير الوضع على المدنيين وتضرر المنازل والبنى التحتية الحيوية.

وأضافت أن قوات حفظ السلام تواصل مراقبة التطورات والإبلاغ عنها والعمل مع الأطراف المعنية لمنع المزيد من التصعيد.

وفي السياق، تواصل القوات الإسرائيلية عملياتها العسكرية في جنوب لبنان، حيث أضرمت النيران في عدد من الأحراج والأراضي الزراعية، بالتزامن مع استهداف بلدات ومناطق عدة.