نظم متحف تل بسطا، معرضاً أثرياً بعنوان “شفرة تابوت”، من الساعة ٩ صباحاً وحتى ٣ عصراً وذلك في إطار دورة في إثراء الوعي السياحي والآثري.
أوضحت إدارة متحف تل بسطا، أن معرض “شفرة تابوت” سيستمر حتى 30 سبتمبر القادم، ليستمتع الحضور بـ رحلة غامضة لفك رموز العقيدة الجنائزية ورحلة الخلود عند المصري القديم، من خلال 89 قطعة أثرية فريدة تتناغم معاً لتشكل لوحة مكتملة الأركان.
متحف تل بسطا
يذكر أن مدينة تل بسطا فهي تقع علي بعد حوالي ٨٠ كم شمال شرق القاهرة، و٣ كم جنوب شرق مدينة الزقازيق.
وقد عُرف الموقع منذ العصور القديمة باسم " بر باستت " او " بوباستيس " وهو يعني منزل المعبودة "باستت" المعبودة القديمة بهيئة القطة لمدينة تل بسطة تاريخ طويل من الحفائر التي نُفذت من قِبل البعثات الأجنبية والمصرية، أهمها حفائر العالم " إدوارد نافيل" عام ١٨٨٦-١٨٨٩ والتي أسفرت عن موقع معبد " باستيت الكبير" ومعبد الملك " بيبي الأول "من الأسرة السادسة ، وما يسمي قصر " أمنمحات الثالث" من الأسرة الثانية عشر.
ونظم متحف تل بسطا بمحافظة الشرقية، سابقاً معرضًا أثريًّا مؤقتاً لمدة 10 أيام، تحت عنوان "الكاتب وأدواته في مصر القديمة"؛ وذلك على هامش الاحتفال بيوم العلم المصري، والذي يوافق يوم 21 ديسمبر من كل عام.