انطلقت منذ قليل، اليوم الاثنين، فعاليات البرنامج المصري–الفلبيني للقيادات الدينية للحوار والتعايش وبناء السلام، تحت عنوان «التجربة المصرية في التعايش وبناء مجتمع يتسع للجميع»، وذلك بمسجد مصر الكبير بالعاصمة الإدارية الجديدة، بحضور عدد من قيادات وزارة الأوقاف.
واستقبل الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، الوفد الفلبيني المشارك في فعاليات البرنامج، والذي يضم عددًا من كبار القساوسة والقيادات الدينية الفلبينية، مرحبًا بزيارتهم إلى مصر ومشاركتهم في هذا البرنامج الذي يستهدف التعريف بالتجربة المصرية في مجالات الحوار والتعايش وبناء السلام.
وشهد اللقاء حضور عدد من قيادات وزارة الأوقاف، في إطار حرص الوزارة على توسيع مجالات التعاون والتواصل مع المؤسسات والقيادات الدينية من مختلف دول العالم، والاستفادة من التجربة المصرية في ترسيخ قيم التعايش والتفاهم وقبول الآخر.
ويأتي البرنامج على مدار عدة أيام، ويتضمن عرضًا للتجربة المصرية في بناء مجتمع يتسع للجميع، إلى جانب التعريف بجهود الدولة المصرية والمؤسسات الدينية في دعم الحوار بين أتباع الأديان وتعزيز ثقافة السلام والتعايش المشترك.
ويعكس تنظيم البرنامج توجه وزارة الأوقاف نحو توسيع حضورها في مجال التواصل الديني الدولي، وتعزيز القوة الناعمة المصرية من خلال تقديم نموذج يقوم على الحوار والتفاهم والتعاون بين مختلف القيادات الدينية، بما يسهم في دعم قيم السلام وخدمة الإنسانية.
ومن المقرر أن تتضمن فعاليات البرنامج عددًا من اللقاءات والأنشطة التي تتيح للوفد الفلبيني الاطلاع على جوانب مختلفة من التجربة المصرية في مجال العمل الديني والحوار المجتمعي، بما يعزز جسور التواصل بين القيادات الدينية المصرية والفلبينية.

