أكد النائب جمال أبو الفتوح، وكيل لجنة الري والزراعة بمجلس الشيوخ، أن العلاقات المصرية الصينية تتمتع بجذور تاريخية وحضارية وثيقة، وتمثل نموذجا متميزا للعلاقات القائمة على الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة، مشيرا إلى أن زيارة الرئيس الصيني شي جين بينج إلى مصر تجسد عمق هذه العلاقات وحرص البلدين على مواصلة تطويرها خلال المرحلة المقبلة.
وأضاف أن مصر كانت أول دولة عربية وأفريقية تقيم علاقات دبلوماسية مع جمهورية الصين الشعبية، وهو ما شكل نقطة انطلاق لمسيرة طويلة من التعاون والتفاعل بين القاهرة وبكين، موضحا أن هذه الخطوة التاريخية عكست رؤية مصرية مبكرة لأهمية بناء علاقات قوية ومتوازنة مع الصين.
وأشار النائب جمال أبو الفتوح، إلى أن العلاقات المصرية الصينية شهدت تطورا متواصلا على مدار العقود الماضية، وانتقلت من التعاون في عدد من المجالات المحددة إلى شراكة استراتيجية شاملة، أصبحت تضم العديد من القطاعات الحيوية، وفي مقدمتها الاقتصاد والتنمية والتجارة والاستثمار والتكنولوجيا والثقافة.
وأوضح أن الزيارة تمثل فرصة لتعزيز التعاون الثنائي، خاصة في المجالات المرتبطة بالتنمية المستدامة وإدارة الموارد المائية والبنية التحتية والطاقة والتكنولوجيا، والاستفادة من الخبرات والإمكانات الصينية بما يدعم خطط التنمية المصرية.
وقال النائب جمال أبو الفتوح، إن قوة العلاقات بين البلدين تستند إلى تاريخ طويل من الثقة والتعاون، مؤكدا أن المرحلة المقبلة يمكن أن تشهد مزيدا من الشراكات والمشروعات المشتركة بما يحقق مصالح الشعبين المصري والصيني، ويعزز مكانة مصر كشريك استراتيجي مهم للصين في المنطقة.



