بينما تترقب الأسر المصرية أسعار الخضروات يومًا بيوم، عادت الطماطم لتتصدر المشهد مع تداول أرقام صادمة عن قفزة محتملة في سعر الكيلو، لتصل التوقعات إلى 30 و40 وحتى 50 جنيهًا، لكن هل تشهد الأسواق فعلًا أزمة طماطم جديدة؟ حاتم النجيب، نائب رئيس شعبة الخضار والفاكهة، كشف حقيقة الارتفاع وأسباب تحرك الأسعار، محذرًا من الشراء بكميات كبيرة والتخزين الذي قد يحول التغير الموسمي الطبيعي إلى أزمة مصطنعة.
حقيقة الارتفاع وأسباب تحرك الأسعار
قال حاتم النجيب، نائب رئيس شعبة الخضار والفاكهة، إن ارتفاع أسعار الطماطم خلال هذه الفترة يرتبط بشكل أساسي بطبيعة المواسم الزراعية، موضحًا أن انتهاء العروة الصيفية وبداية الموسم الشتوي يؤديان إلى حدوث فجوة مؤقتة في الإنتاج.
وأشار النجيب خلال مداخلة في برنامج "ستوديو إكسترا"، المذاع على قناة "إكسترا نيوز"، تقدمه الإعلامية منة فاروق، إلى أن بعض المحاصيل تبدأ مواسمها وتستمر لفترات محددة، ثم تنتهي لتبدأ مواسم جديدة، وهو ما قد يؤدي إلى تحركات مؤقتة في الأسعار نتيجة التغير في حجم المعروض.
وشدد على أهمية عدم إطلاق تصريحات غير دقيقة بشأن وصول أسعار الطماطم إلى أرقام مثل 30 أو 40 أو حتى 50 جنيهًا للكيلو، مؤكدًا أن مثل هذه التصريحات قد تسبب حالة من البلبلة وعدم اليقين لدى المواطنين والمتعاملين في السوق، وقد تؤدي إلى تحركات سعرية أسرع من المعدلات الطبيعية.

بعض المحاصيل تبدأ مواسمها وتستمر لفترات محددة
وأضاف أن الأسعار قد تشهد بالفعل تحركات خلال الفترة المقبلة، لكنها تأتي في إطار التغيرات الطبيعية المرتبطة بالمواسم الزراعية، داعيًا المواطنين إلى عدم الانسياق وراء التوقعات المبالغ فيها.
وحذر نائب رئيس شعبة الخضار والفاكهة المواطنين من الإقبال على شراء كميات كبيرة من الطماطم وتخزينها تحسبًا لارتفاع الأسعار، مؤكدًا أن هذا السلوك قد يؤدي إلى زيادة الطلب بصورة مفاجئة وخلق أزمة مصطنعة في السوق.
وأوضح أن هناك فجوة موسمية متوقعة بين نهاية سبتمبر وبداية أكتوبر، مع انتهاء المواسم الصيفية، إلا أن ذلك لا يعني وجود نقص أو ندرة في الطماطم، مؤكدًا أن السلعة متاحة في الأسواق.

