قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

أكسيوس: واشنطن تدرس شن ضربات محدودة ضد إيران في مضيق هرمز

صورة تعبيرية
صورة تعبيرية

أفاد موقع «أكسيوس» الأميركي، نقلاً عن مصادر في الإدارة الأميركية، بأن الرئيس دونالد ترامب وكبار المسؤولين في إدارته يدرسون إمكانية شن ضربات عسكرية محدودة ضد إيران في منطقة مضيق هرمز.

وبحسب المصادر، تستهدف الضربات المحتملة منع طهران من إعادة بناء قدراتها الصاروخية والرادارية، في وقت تسعى فيه واشنطن إلى تقليص مخاطر أي هجمات إيرانية محتملة على ناقلات النفط التي تعبر المضيق، وكذلك على السفن الحربية والطائرات الأميركية المنتشرة في المنطقة.

وأوضح «أكسيوس» أن الجيش الأميركي أعد الخطط الخاصة بهذه العمليات الأسبوع الماضي، بدعم من وزير الدفاع بيت هيغسيث، إلا أن ترامب لم يصدر حتى الآن أمراً بتنفيذها.

وأشار الموقع إلى أن البيت الأبيض كان يميل الأسبوع الماضي إلى رفض المقترح العسكري الذي قدمته وزارة الدفاع، خشية أن تؤدي مثل هذه الخطوة إلى تصعيد أوسع في المواجهة مع إيران.

ترامب يتوعد إيران بضربة قوية

وتزامنت هذه التطورات مع تصريحات جديدة لترامب، الاثنين، تعهد فيها بأن الولايات المتحدة سترد على الهجوم الإيراني الذي استهدف قوات أميركية في الأردن، مؤكداً أن واشنطن ستوجه «ضربة قوية» إلى الإيرانيين.

ونقل صحفي في قناة «فوكس نيوز» عن ترامب قوله إن القوات الأميركية اعترضت جميع الصواريخ الإيرانية التي أطلقتها طهران أمس، باستثناء صاروخ واحد، قال إنه «لم يشكل خطراً».

كما أشار ترامب إلى أن الإيرانيين «يرغبون بشدة في عقد لقاء» مع الولايات المتحدة، لكنه شكك في إمكانية الوثوق بطهران للتوصل إلى اتفاق، مضيفاً أن العقوبات الأميركية المفروضة على النظام الإيراني «بدأت تؤتي ثمارها بقوة».

أزمة مضيق هرمز مستمرة

وتأتي هذه التطورات وسط أزمة متواصلة بشأن حرية الملاحة في مضيق هرمز، بعدما أعلنت الولايات المتحدة وإيران مرتين، في أبريل ويونيو ، التوصل إلى اتفاقين لوقف إطلاق النار بهدف إعادة حركة الملاحة عبر المضيق، تمهيداً لإنهاء الصراع المستمر منذ نحو ستة أشهر.

لكن الاتفاقين انهارا سريعاً، لتعود التوترات والمواجهات بين الجانبين.

وفي 13 يوليو ، أعادت الولايات المتحدة فرض حصار على الموانئ الإيرانية وقيوداً على حركة السفن، عقب انهيار اتفاق وقف الحرب، في إطار مساعي واشنطن إلى الضغط على طهران وحرمانها من عائدات صادرات النفط، التي تمثل مصدراً رئيسياً للعملة الصعبة للاقتصاد الإيراني.