قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

برلماني: زيارة الرئيس الصيني لمصر دفعة قوية لتعميق التعاون بين القاهرة وبكين

الصافي عبد العال
الصافي عبد العال

أكد النائب الصافي عبد العال، عضو مجلس النواب، أن الزيارة المرتقبة للرئيس الصيني شي جين بينج إلى مصر تمثل خطوة مهمة على طريق تعزيز العلاقات المصرية الصينية، وتؤكد قوة ومتانة الشراكة الاستراتيجية التي تجمع البلدين، مشيراً إلى أن القاهرة وبكين تمتلكان فرصاً واسعة للانتقال بالعلاقات الثنائية إلى مستويات أكثر تقدماً، خاصة في المجالات الاقتصادية والاستثمارية والتنموية.

العلاقات المصرية الصينية

وقال عبد العال، في تصريح صحفي له اليوم، إن العلاقات المصرية الصينية شهدت خلال السنوات الماضية تطويراً ملحوظاً على مختلف المستويات، ولم تعد تقتصر على التعاون السياسي والدبلوماسي، وإنما أصبحت شراكة متعددة المجالات تشمل الصناعة والتجارة والاستثمار والطاقة والنقل والبنية التحتية والتكنولوجيا، وهو ما يعكس وجود إرادة سياسية قوية لدى قيادتي البلدين لدعم هذه العلاقات وتوسيع نطاقها.

وأوضح عضو مجلس النواب أن الزيارة المرتقبة للرئيس الصيني تأتي في توقيت بالغ الأهمية، في ظل التحولات الاقتصادية والجيوسياسية التي يشهدها العالم، الأمر الذي يجعل تعزيز الشراكات القائمة على المصالح المتبادلة والتنمية المشتركة أمراً بالغ الأهمية، لافتاً إلى أن مصر تنتهج سياسة خارجية متوازنة تقوم على تنويع الشراكات وتعظيم المصالح الوطنية.

وأشار النائب إلى أن مصر تمتلك العديد من المقومات التي تجعلها شريكاً اقتصادياً مهماً للصين، وفي مقدمتها موقعها الجغرافي المتميز، وقناة السويس، والمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، فضلاً عن كونها بوابة رئيسية للأسواق الأفريقية والعربية، وهو ما يتيح فرصاً كبيرة أمام الشركات الصينية للتوسع في السوق المصرية والانطلاق منها إلى أسواق أخرى.

زيادة التركيز على الاستثمارات الصينية

وأكد الصافي عبد العال أن المرحلة المقبلة يجب أن تشهد زيادة التركيز على الاستثمارات الصينية في القطاعات الإنتاجية، وخاصة الصناعات التي تستهدف توطين التكنولوجيا وتعميق التصنيع المحلي وزيادة الصادرات، موضحاً أن جذب الاستثمارات النوعية لا يقتصر أثره على توفير رؤوس الأموال، وإنما يمتد إلى نقل الخبرات والتكنولوجيا ورفع قدرات العمالة المصرية وخلق فرص عمل جديدة.

وشدد النائب على أن العلاقات المصرية الصينية لا تقتصر على الجوانب الاقتصادية، وإنما تشمل أيضاً تنسيقاً سياسياً متنامياً تجاه العديد من القضايا الإقليمية والدولية، مشيراً إلى أهمية استمرار الحوار والتنسيق بين البلدين بما يدعم الاستقرار الإقليمي ويعزز الحلول السياسية للأزمات.

وأوضح نائب الإسكندرية أن مصر تمثل بالنسبة للصين شريكاً مهماً في منطقة الشرق الأوسط والقارة الأفريقية، بينما تمثل الصين قوة اقتصادية وتكنولوجية كبرى يمكن لمصر الاستفادة من خبراتها وإمكاناتها في تنفيذ العديد من المشروعات التنموية، بما يحقق مصالح مشتركة للجانبين.

واختتم النائب الصافي عبد العال تصريحاته، بالتأكيد على أن زيارة الرئيس الصيني لمصر يمكن أن تمثل نقطة انطلاق لمرحلة جديدة من الشراكة المصرية الصينية، تقوم على تحويل العلاقات السياسية المتميزة إلى مشروعات اقتصادية واستثمارية أكثر تنوعاً، بما يدعم جهود التنمية في مصر، ويعزز قدرتها على جذب الاستثمارات الأجنبية، ويفتح آفاقاً جديدة أمام التعاون مع الصين خلال المرحلة المقبلة.