بالنسبة لمعظم الناس، يُعدّ الجمع بين فيتامين د وأدوية ضغط الدم آمناً، مع ذلك، فإن نوع دواء ضغط الدم الذي تتناوله، وجرعة فيتامين د، وما إذا كنت تتناول مكملات الكالسيوم أيضاً، كلها عوامل تؤثر على احتمالية حدوث آثار جانبية.
معظم أدوية ضغط الدم لا تتفاعل مع فيتامين د
إذا أوصى مقدم الرعاية الصحية بتناول مكملات فيتامين د لأن مستوياته لديك منخفضة، فيمكنك عادةً الاستمرار في تناول دواء ضغط الدم كما هو موصوف، لا يوجد دليل على أن تناول مكملات فيتامين د بشكل طبيعي يقلل من فعالية هذه الأدوية.
الاستثناء الرئيسي: مدرات البول الثيازيدية
مدرات البول الثيازيدية (وتسمى أيضاً "حبوب الماء") هي مجموعة من أدوية ضغط الدم تشمل:
هيدروكلوروثيازيد (HCTZ)
كلورتاليدون
كلوروثيازيد
إنداباميد
ميتولازون
تساعد هذه الأدوية على خفض ضغط الدم عن طريق إزالة الصوديوم والماء من الجسم، كما أنها تزيد من احتفاظ الجسم بالكالسيوم.
يزيد فيتامين د من امتصاص الكالسيوم من الجهاز الهضمي، عند تناول جرعات عالية من مكملات فيتامين د مع مدر للبول من نوع الثيازيد، قد ترتفع مستويات الكالسيوم في الدم أحيانًا بشكل مفرط، وهي حالة تُعرف باسم فرط كالسيوم الدم.
هل يمكن لفيتامين د أن يخفض ضغط الدم؟
ربما سمعت أن فيتامين د يخفض ضغط الدم ، لكن الأبحاث أكثر تعقيداً من ذلك.
تشير بعض الدراسات إلى أن الأشخاص الذين يعانون من انخفاض مستويات فيتامين د أكثر عرضة للإصابة بارتفاع ضغط الدم، ويعتقد الباحثون أن تصحيح مستويات فيتامين د قد يساعد في خفض ضغط الدم بشكل غير مباشر عن طريق تنظيم نظام الرينين-أنجيوتنسين-ألدوستيرون (RAAS)، الذي يلعب دورًا رئيسيًا في التحكم في ضغط الدم.
المصدر verywellhealth

