كشف الناقد الرياضي حامد وجدي، حقيقة غياب أحمد فتوح، لاعب الفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك، عن المشاركة خلال الفترة الأخيرة، موضحًا أن اللاعب يعاني من إصابة، وليس بسبب وجود أزمة بشأن تجديد عقده مع القلعة البيضاء، كما تردد مؤخرًا.
وقال حامد وجدي، خلال تصريحات عبر برنامج «ملعب أون» مع الإعلامي سيف زاهر، إن أحمد فتوح تلقى خلال فترة الانتقالات الصيفية الماضية 3 عروض احترافية، كان أبرزها من نادي كونيا سبور التركي، مقابل 700 ألف دولار لنادي الزمالك، وراتب سنوي للاعب يصل إلى مليون و200 ألف دولار.
وأضاف أن العرض الثاني جاء من نادي الوحدة الإماراتي، بينما كان العرض الثالث من نادي الفتح السعودي، مقابل 600 ألف دولار للزمالك وراتب مليون دولار لأحمد فتوح، إلا أن هذه العروض لم تتحول إلى عروض رسمية مرسلة إلى إدارة الزمالك.
الزمالك يطلب 2 مليون دولار للموافقة على رحيل فتوح
وأوضح حامد وجدي أن الحاج سمير، مدير أعمال أحمد فتوح وخال اللاعب، تواصل مع حسين السيد، عضو مجلس إدارة الزمالك والمشرف على الكرة، لمعرفة موقف النادي من رحيل اللاعب، ليتم إبلاغه بأن إدارة القلعة البيضاء لن تفتح باب التفاوض إلا حال وصول عرض تبلغ قيمته 2 مليون دولار على الأقل.
وأشار إلى أن هذا الأمر أدى إلى ابتعاد الأندية الراغبة في ضم فتوح عن إرسال عروض رسمية إلى الزمالك، خاصة أن العروض التي كانت متاحة لم تصل إلى القيمة المالية التي حددها النادي.
مستحقات فتوح تعطل مفاوضات التجديد
وأكد الناقد الرياضي أن أحمد فتوح لديه مستحقات مالية متأخرة لدى الزمالك عن الموسم الماضي، تصل إلى 4.5 مليون جنيه، مشيرًا إلى أن اللاعب ينتظر الحصول على مستحقاته القديمة قبل فتح ملف تجديد عقده مع النادي.
وشدد على أن الزمالك متمسك باستمرار أحمد فتوح، ويرغب في تجديد عقده، خاصة أن اللاعب يعد أحد العناصر الأساسية في تشكيلة الفريق.
وكشف حامد وجدي أن الزمالك لم يبدأ مفاوضات تجديد عقد فتوح حتى الآن، نافيًا وجود أي مفاوضات من جانب النادي الأهلي مع اللاعب، كما تردد خلال الفترة الماضية.
واختتم بالتأكيد على أن أحمد فتوح ينتظر تسوية مستحقاته المالية المتأخرة من أجل فتح باب التفاوض بشأن التجديد، موضحًا أن اللاعب أكد أنه تحت أمر مسؤولي الزمالك.