قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

نايل العيناوي يكشف كواليس انتقاله إلى لايبزيج: كان حلمي اللعب في البوندسليجا

نايل العيناوي
نايل العيناوي

كشف المغربي نايل العيناوي عن تفاصيل انتقاله إلى لايبزيج الألماني، مؤكدًا أن اللعب في الدوري الألماني بقميص نادٍ كبير كان أحد أحلامه، كما تحدث عن رؤيته لدوره داخل خط الوسط، والسبب وراء اختياره ارتداء القميص رقم 21.

وانضم لاعب الوسط المغربي، البالغ من العمر 25 عامًا، إلى لايبزيج في اليوم الأخير من فترة الانتقالات الصيفية الماضية، قادمًا من روما على سبيل الإعارة، ليبدأ تجربة جديدة في الدوري الألماني.

العيناوي: لايبزيج كان الخيار المناسب

وأعرب العيناوي عن سعادته بالانتقال إلى لايبزيج، مشيرًا إلى أن انطباعاته الأولى عن النادي كانت إيجابية وشجعته على اتخاذ قرار الانتقال.

وقال في تصريحات للموقع الرسمي للايبزيج: «كان حلمي دائمًا أن ألعب في البوندسليجا مع نادٍ كبير مثل آر بي لايبزيج. أحاديثي الأولى مع النادي تركت لدي شعورًا جيدًا، وأُعجبت جدًا به».

ويمثل الانتقال إلى لايبزيج محطة جديدة في مسيرة اللاعب الذي تنقل بين عدة مدارس كروية مختلفة، قبل أن يجد طريقه إلى الدوري الألماني.

مسيرة بين فرنسا وإسبانيا وإيطاليا

وُلد نايل العيناوي في فرنسا، بينما خاض جزءًا من تكوينه الكروي في إسبانيا، قبل أن يواصل مسيرته الاحترافية في فرنسا، ثم ينتقل إلى إيطاليا.

وعلى المستوى الدولي، اختار العيناوي تمثيل المنتخب المغربي، وشارك مع «أسود الأطلس» في بطولة كأس العالم 2026، لتتواصل خطواته المهمة على المستوى الدولي.

«أعتبر نفسي لاعبًا هجينًا»

ولا يرى العيناوي نفسه لاعبًا متخصصًا في مركز واحد داخل خط الوسط، إذ يفضل التنوع والقيام بأدوار مختلفة وفق احتياجات الفريق.

وقال: «أسمّي نفسي لاعبًا هجينًا. أستطيع اللعب في عدة مراكز في الوسط. أحب أن أساعد في الهجوم والدفاع، وأن أركض بقوة من أجل الفريق».

وتتناسب هذه الصفات مع أسلوب لايبزيج، الذي يعتمد بدرجة كبيرة على الضغط القوي والتحولات السريعة والجهد البدني، وهو ما يمنح اللاعب فرصة لإظهار قدراته في أكثر من دور داخل الملعب.

القميص رقم 21 يحمل ذكرى عائلية

واختار العيناوي ارتداء القميص رقم 21 مع لايبزيج، لكن القرار لم يكن مرتبطًا بأسباب رياضية فقط، إذ يحمل الرقم قيمة شخصية بالنسبة له.

ويرتبط الرقم بذكرى شقيقه الأصغر، الذي وُلد في 21 أغسطس، ليقرر اللاعب الاحتفاظ بهذه الذكرى معه خلال تجربته الجديدة في ألمانيا.

حكيمي والصيباري ساهما في اختياره لألمانيا

ووصل العيناوي إلى ألمانيا وهو يمتلك معرفة جيدة نسبيًا بالأجواء هناك، بفضل علاقاته مع عدد من اللاعبين المغاربة أصحاب التجارب في الكرة الألمانية.

وحصل لاعب لايبزيج الجديد على انطباعات إيجابية عن الحياة في ألمانيا من مواطنيه أشرف حكيمي وإسماعيل الصيباري، وهو ما ساعده على الاقتناع بأن الانتقال إلى لايبزيج يمثل خطوة مناسبة لمسيرته.

صداقة الصيباري تتحول إلى منافسة

ويمتلك العيناوي علاقة قوية بإسماعيل الصيباري، بعدما قضى الثنائي جزءًا من الصيف معًا في جنوب فرنسا، وكانت كرة القدم حاضرة بشكل دائم في أحاديثهما.

لكن العلاقة الودية بين اللاعبين ستأخذ طابعًا تنافسيًا داخل الملعب، بعدما أصبح العيناوي لاعبًا في لايبزيج، بينما يدافع الصيباري عن ألوان بايرن ميونيخ.

وقال العيناوي عن ذلك: «نعم، تحدثنا عن هذا مسبقًا. أتطلع حقًا إلى هذه المباريات».

ذكرى لا تُنسى من كأس العالم 2026

واحتفظ العيناوي بذكرى مميزة من مشاركته مع المنتخب المغربي في كأس العالم 2026، بعدما تمكن «أسود الأطلس» من تجاوز هولندا بركلات الترجيح في دور الـ16.

ويرى اللاعب أن تلك المواجهة تمثل واحدة من أبرز اللحظات التي عاشها خلال مسيرته حتى الآن، لتبقى ذكرى خاصة قبل بداية فصله الجديد مع لايبزيج.

ويأمل العيناوي أن تكون تجربته في الدوري الألماني خطوة جديدة نحو ترسيخ مكانته مع لايبزيج والمنتخب المغربي، والاستفادة من قدراته المتعددة في خط الوسط لتقديم إضافة حقيقية للفريق.