استعرض المتحف المصري بالتحرير صور مومياء صقر كقطعة مميزة معروضة بقاعة كنوز الخبيئة بالدور العلوي، تكشف جانبًا مهمًا من الممارسات الدينية لدى المصريين القدماء، الذين قاموا بتحنيط الحيوانات إلى جانب البشر، وكان كثير من الحيوانات المحنطة يُقدم قرابين للمعبودات.
المتحف المصري بالتحرير
أوضحت إدارة المتحف المصري بالتحرير، أن ازدهرت عبادة الحيوانات بصورة خاصة منذ العصر المتأخر وحتى العصر الروماني، وكانت الطيور الجارحة ترتبط غالبًا بالمعبود حورس في هيئة الصقر أو بالمعبود رع، رب الشمس.
أشار إلى أن مومياء بطريقة متعرجة ومتداخلة، مع تشكيل الرأس بعناية ليأخذ هيئة الصقر.
وأفادت أنه قد كشفت الأشعة السينية أن المومياء تحتوي على جزء واحد فقط من جناح صقر؛ وربما فقد باقي الجسد، أو وضع في مومياء أخرى شُكلت على هيئة صقر.


