عادت أجواء التمانينات من جديد لتتصدر صيحات الموضة والجمال، بعدما أعادت نجمات ومؤثرات إحياء عدد من أشهر صيحات تلك الحقبة، وعلى رأسها «قصة الأسد» التي اشتهرت بالشعر الكثيف، والطبقات المتدرجة، والحجم اللافت.
قصة الأسد من أبرز تسريحات الشعر التي ارتبطت بموضة الثمانينات..
وتُعد قصة الأسد من أبرز تسريحات الشعر التي ارتبطت بموضة الثمانينات، حيث اعتمدت على قصات متعددة الطبقات تمنح الشعر كثافة وحجمًا واضحًا، مع خصلات متدرجة حول الوجه، لتمنح صاحبتها إطلالة جريئة ولافتة.
ولم تقتصر عودة تريند التمانينات على الشعر فقط، بل امتدت إلى المكياج والإطلالات والملابس، ما جعل صور النجمات من تلك الفترة تعود للانتشار على مواقع التواصل الاجتماعي، وسط مقارنات بين الموضة وقتها وشكلها بعد عودتها من جديد.





