قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

مؤسسة البحر الأحمر السينمائي تشارك في النسخة الافتتاحية من «قمة لوميير»

مؤسسة البحر الأحمر السينمائي
مؤسسة البحر الأحمر السينمائي

شاركت مؤسسة البحر الأحمر السينمائي في النسخة الافتتاحية من «قمة لوميير»، التي أُقيمت في 7 سبتمبر 2026 في مؤسسة ماخت بمدينة سان بول دو فانس الفرنسية، كأول قمة دولية مكرسة لمستقبل السينما والصورة المتحركة.
 

وأُقيمت القمة برئاسة مشتركة من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ورئيس جمهورية كوريا لي جيه ميونغ، وجمعت أكثر من 200 من المسؤولين وقادة الصناعة والمبدعين والشخصيات الثقافية من أكثر من 60 دولة. 

واختُتمت القمة بخمسة إعلانات دولية تناولت الذكاء الاصطناعي، ومكافحة القرصنة، والتربية على الصورة، والمساواة بين الجنسين، والاستدامة البيئية، وحددت مبادئ مشتركة تشمل حماية الإبداع البشري وحقوق الملكية الفكرية والتعويض العادل، وتعزيز الثقافة البصرية، وبيئات العمل الأكثر أمانًا واستدامة.
 

كما شهدت القمة إطلاق آليات جديدة للتعاون الدولي، من بينها «المبادرة الدولية لتعزيز صمود دور العرض المستقلة» (IRIS) لدعم دور السينما المستقلة وتعزيز وصول الأفلام المستقلة إلى الجمهور، و«تحالف لوميير» الذي يجمع 54 هيئة وطنية معنية بالسينما والقطاع السمعي البصري، إلى جانب إطار استثماري فرنسي كوري بقيمة مليار يورو لقطاعي السينما والسمعي البصري خلال الفترة من 2027 إلى 2031.
 

وشارك فيصل بالطيور، الرئيس التنفيذي لمؤسسة البحر الأحمر السينمائي، في جلسة «من السهل انتقاده، ومن المستحيل الاستغناء عنه: إعادة التفكير في المهرجان»، التي ناقشت كيفية مواصلة المهرجانات اكتشاف الأعمال ودعمها، والوصول إلى جماهير جديدة، والحفاظ على استقلاليتها، وتطوير نماذجها. وجمعت الجلسة قيادات من مهرجانات كان وتورونتو وبوسان وآنسي وسان سيباستيان وSXSW، إلى جانب «سيريز مانيا» ومعهد ديربان فيلم مارت ومؤسسة التراث السينمائي الهندية.

وقال فيصل بالطيور، الرئيس التنفيذي لمؤسسة البحر الأحمر السينمائي: «ما ميّز قمة لوميير هو الانتقال من تشخيص التحديات التي تواجه السينما إلى طرح استجابات عملية لها. فحماية الإبداع البشري، ودعم السينما المستقلة، وتعزيز وصول الأفلام إلى جمهورها، والاستثمار في الثقافة البصرية، كلها أولويات تتقاطع مباشرة مع عمل مؤسسة البحر الأحمر السينمائي. وتؤكد هذه النقاشات أهمية التعاون الدولي فيما نواصل بناء مسارات تدعم صنّاع الأفلام والجمهور والجيل القادم من المواهب».