قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

المواطن لما يفهم بيبقى شريك.. محمد موسى يضع روشتة نجاح إصلاح التعليم

 محمد موسى
محمد موسى

أكد الإعلامي محمد موسى أن نجاح جهود إصلاح وتطوير منظومة التعليم لا يعتمد على القرارات والخطط الحكومية وحدها، وإنما يحتاج إلى بناء حالة من الحوار والتفاهم بين الدولة والمجتمع، تقوم على الاستماع إلى مختلف أطراف العملية التعليمية وشرح أهداف التطوير بشكل واضح للمواطنين.

أسباب القرارات التعليمية

وقال محمد موسى، خلال تقديمه برنامج «خط أحمر» على قناة «الحدث اليوم»، إن إشراك المجتمع في عملية الإصلاح يبدأ من المعرفة والفهم، موضحًا أن المواطن عندما يدرك أسباب القرارات التعليمية وأهدافها والنتائج المنتظرة منها، يتحول من مجرد متلقٍ للقرار إلى شريك حقيقي في إنجاحه.

وشدد موسى على أهمية تعزيز الوضوح والشفافية في طرح خطط تطوير التعليم، والاستماع إلى آراء المتخصصين والمعلمين وأولياء الأمور والطلاب، باعتبارهم الأطراف الأكثر ارتباطًا بتفاصيل العملية التعليمية وتأثيرًا وتأثرًا بقراراتها.

 مشروع مجتمعي متكامل 

وأوضح أن إصلاح التعليم ليس مسؤولية وزارة واحدة، وإنما مشروع مجتمعي متكامل تشارك فيه جميع الأطراف؛ فالدولة تضع الرؤية والخطط، والمعلم يترجمها داخل الفصل، والأسرة تقدم الدعم، بينما يأتي الطالب في مقدمة المستفيدين من نتائج عملية التطوير.

ودعا الإعلامي محمد موسى إلى التعامل مع أي تغيير في منظومة التعليم بعيدًا عن الرفض المسبق أو القبول غير المشروط، مؤكدًا ضرورة فهم كل خطة ومناقشتها وطرح الأسئلة حولها ثم تقييم نتائجها على أرض الواقع.

وأكد أن المعيار الحقيقي للحكم على أي تجربة لتطوير التعليم يجب أن يكون النتائج وليس الانطباعات، موضحًا أن الهدف من الإصلاح ليس زيادة قدرة الطالب على حفظ المعلومات، وإنما بناء شخصية تعليمية قادرة على الفهم والتفكير النقدي والإبداع والمنافسة.

وأشار موسى إلى أن التعليم يمثل استثمارًا مباشرًا في الإنسان وفي مستقبل الدولة، مؤكدًا أن تطوير المدرسة اليوم يعني المساهمة في بناء شكل المجتمع المصري خلال السنوات المقبلة.

واختتم محمد موسى حديثه بالتأكيد على أن مستقبل الطلاب يجب أن يكون موضوعًا لحوار جاد ومسؤول، بعيدًا عن السخرية والاستقطاب، مشددًا على أن من يريد تغيير مستقبل مصر للأفضل فعليه أن يبدأ من المكان الذي يتشكل فيه هذا المستقبل عقل الطفل داخل المدرسة.