أكد النائب محمد عبد الله زين الدين وكيل لجنة الاقتراحات والشكاوى بمجلس النواب أن مشاركة الرئيس عبد الفتاح السيسي في قمة بريكس تمثل فرصة مهمة لتعزيز قدرة مصر على جذب استثمارات نوعية، خاصة في القطاعات المرتبطة بالتكنولوجيا والصناعة والطاقة والبنية الأساسية.
وقال «زين الدين» فى تصريحات له : إن المنافسة العالمية لم تعد تعتمد فقط على جذب رؤوس الأموال، وإنما أصبحت مرتبطة بقدرة الدول على استقطاب التكنولوجيا الحديثة والمعرفة والخبرات وسلاسل الإنتاج، وهو ما يجب أن يمثل محورًا أساسيًا للتحرك المصري داخل بريكس ، مؤكداً أن مصر لديها مزايا استثمارية كبيرة، من بينها الموقع الاستراتيجي وقناة السويس وتوافر العمالة والأسواق المحلية والإقليمية، فضلًا عن البنية الأساسية التي شهدت تطورًا كبيرًا خلال السنوات الأخيرة.
وطالب بإعداد حزمة استثمارية مصرية خاصة بدول بريكس تتضمن مشروعات محددة وقابلة للتنفيذ في الصناعة والطاقة والنقل واللوجستيات والتكنولوجيا، مع تحديد احتياجات التمويل والعائد المتوقع والحوافز المتاحة للمستثمرين.
واقترح النائب محمد عبد الله زين الدين 5 إجراءات، تشمل إنشاء قاعدة بيانات إلكترونية موحدة للفرص الاستثمارية الموجهة للمستثمرين من دول بريكس، وتشكيل فرق تفاوض متخصصة للقطاعات ذات الأولوية، وإعطاء أولوية للمشروعات التي تنقل التكنولوجيا إلى السوق المصرية، وربط الاستثمارات الأجنبية الجديدة بمشاركة الشركات المحلية، وإنشاء برامج لتدريب العمالة المصرية على التكنولوجيا التي تدخل البلاد.
وأكد أن الهدف يجب ألا يكون مجرد دخول استثمارات جديدة، وإنما بناء قدرة إنتاجية مصرية مستدامة، بحيث تصبح الاستثمارات الأجنبية وسيلة لرفع القيمة المضافة المحلية وزيادة الصادرات.
وأوضح " زين الدين " أن التعاون مع دول بريكس يمكن أن يدعم تحول مصر إلى مركز إقليمي للصناعة والتكنولوجيا والخدمات، خاصة مع قربها من الأسواق الأفريقية والعربية والأوروبية مشدداً على أن المرحلة المقبلة تحتاج إلى تحرك اقتصادي سريع للاستفادة من عضوية التجمع قبل أن تتحول الفرص المتاحة إلى أسواق تستحوذ عليها دول منافسة.



