أغلقت السلطات العراقية منطقة الطيب الحدودية مع إيران في محافظة ميسان، على خلفية اشتباه أمني بشأن استخدامها في تنفيذ هجمات تستهدف دولًا مجاورة، بينها السعودية.
ونقلت وسائل إعلام عراقية عن مصدر أمني في ميسان أن التحقيقات الأولية التي تجريها لجان أمنية متخصصة وصلت إلى المحافظة، كشفت عن وجود خروقات أمنية يعتقد أن عمليات تستهدف دولًا مجاورة انطلقت من بادية الطيب شرق ميسان.
وأضاف المصدر أن قوة أمنية مختصة تواصل عمليات البحث عن منصات إطلاق طائرات مسيرة، يرجح استخدامها لتنفيذ تلك الهجمات، مشيرًا إلى استمرار التحقيقات بهدف جمع مزيد من الأدلة وتحديد المتورطين في هذا الملف.
وتأتي هذه التطورات في ظل حالة من الاستنفار الأمني في محافظة ميسان، بعدما شهدت المحافظة خلال الأسبوعين الماضيين عددًا من الخروقات الأمنية، دفعت السلطات العراقية إلى إجراء تغييرات في قيادتي الشرطة والعمليات بالمحافظة.

