حذّر مدير الاستخبارات الوطنية الأمريكية، جاي كلايتون، السبت من "التهديد المتزايد الذي تشكله المنظمات الإرهابية العالمية على الولايات المتحدة، وذلك من خلال قدرتها على دفع الأفراد داخل البلاد نحو التطرف عبر الإنترنت".
وفي تصريحات له أوردتها شبكة "فوكس نيوز" الأمريكية أمس، أشار كلايتون إلى محاولة تفجير في مدينة نيويورك كمثال قائلاً إنه "يوضح أن المتطرفين المعاصرين لم يعودوا بحاجة إلى معسكرات تدريب خارجية بعيدة لشن هجمات، إذ بات بالإمكان تجنيدهم عبر الإنترنت".
وجاءت تصريحات كلايتون رداً على استعراض تقارير وأرقام صادرة عن الأمم المتحدة تُظهر أن شبكة تنظيم "القاعدة" الإرهابي العالمية قد توسعت لتضم ما يقدر بـ 25 ألف عنصر محتمل؛ وهو ما يعادل تقريباً 50 ضعف حجمها التقديري وقت هجمات 11 سبتمبر الإرهابية عام 2001.
وقال كلايتون "قد تكون هذه الأرقام مفاجئة. أعتقد أنه من المهم أن تطلع أمريكا على هذه الأرقام، فهي تعكس طبيعة التهديد المتطورة التي يشكلها الإرهابيون"، مضيفاً "تختلف أساليب التجنيد التي يتبعها الإرهابيون اليوم اختلافاً كبيراً عما كانت عليه قبل 25 عاماً".