أكد محمد منصور، المتحدث باسم اللجنة المصرية في قطاع غزة، إن العديد من الأسر الفلسطينية تضطر إلى الإقامة في خيام تفتقر إلى مقومات الحياة، بالتزامن مع استمرار معاناة السكان من صعوبة الحصول على مياه الشرب والمواد الغذائية، فضلاً عن النقص في المستلزمات الطبية داخل المستشفيات.
وقال محمد منصور، خلال تصريحات لبرنامج “مساء دي أم سي”، عبر فضائية “دي أم سي”، أن مصر تواصل إرسال قوافل المساعدات إلى القطاع بصورة يومية، حيث تصل الشحنات إلى ثلاثة مقرات تابعة للجنة المصرية داخل غزة، قبل أن يجري تنظيم عمليات توزيعها على الأسر الفلسطينية المستفيدة.
وتابع أنه تتضمن المساعدات المقدمة مواد غذائية وصحية، إلى جانب الخيام والشوادر والمستلزمات الطبية، في محاولة لتخفيف جانب من الأعباء التي تواجهها العائلات في ظل الظروف الراهنة.
وأشار المتحدث باسم اللجنة المصرية إلى أن جهود الإغاثة تشمل الإشراف على أكثر من 18 مخيمًا داخل القطاع، تضم ما يزيد على 70 ألف عائلة فلسطينية، بما يعكس حجم الاحتياجات الإنسانية المتزايدة.
تداعيات الأزمة
وأكد أن إنشاء «المدينة المصرية للأيتام»، التي تضم أطفالًا فقدوا ذويهم وأسرًا من الشهداء، ضمن المبادرات الهادفة إلى توفير الدعم والرعاية وتعزيز قدرة الفلسطينيين على مواجهة تداعيات الأزمة.

