أكدت الإمارات وألبانيا أهمية تحقيق السلم والأمن والاستقرار العالمي ودعم جميع الجهود المبذولة لتوفير مستقبل أفضل لشعوب العالم وتحقيق الأمن والاستقرار المنشود على مستوى العالم.
جاء ذلك خلال لقاء رئيس المجلس الوطني الاتحادي بالإمارات صقر غباش، في مقر المجلس بأبوظبي، رئيس جمهورية ألبانيا بايرام بيغاي، الذي يزور الإمارات حاليا، حيث بحثا آخر المستجدات والتطورات الراهنة على الساحتين الإقليمية والدولية، وفقا لما نقلته وكالة أنباء الإمارات (وام).
وتناول اللقاء عددا من القضايا ذات الاهتمام المشترك؛ حيث أكد غباش موقف الإمارات الرافض بصورة مطلقة لأي اعتداء يستهدف أمن الدول وسيادتها، مشددا على ضرورة احترام مبادئ حسن الجوار وسيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية، وذلك في ضوء ما تعرضت له دولة الإمارات من هجمات عدوانية إيرانية استهدفت أمنها وسيادتها.
كما شدد على الأهمية الاستراتيجية لصون حرية الملاحة وأمن الممرات البحرية الدولية، لاسيما مضيق هرمز، باعتباره ممرا حيويا لأمن الطاقة والتجارة العالمية، ورفض أي ممارسات من شأنها تهديد انسيابية الملاحة أو زعزعة الاستقرار الإقليمي.
وأشار غباش إلى أن العلاقات الإماراتية الألبانية شهدت مؤخرا زخما متناميا في التواصل رفيع المستوى، بما يعكس عمق العلاقات بين البلدين وحرص الجانبين على ترجمة هذا الزخم إلى شراكة مؤسسية راسخة تشمل مختلف الأبعاد التنفيذية والتشريعية، مؤكدا أهمية مواصلة العمل على ترسيخ الأطر المؤسسية الناظمة للعلاقات الثنائية على المستويين التنفيذي والتشريعي، وتشجيع تبادل الزيارات الرسمية والبرلمانية، وبحث إمكانية إبرام مذكرات تفاهم تدعم التنسيق والتعاون في المجالات ذات الأولوية المشتركة.
وفي الشأن البرلماني، بحث الجانبان سبل تفعيل التعاون المباشر بين المجلس الوطني الاتحادي وبرلمان جمهورية ألبانيا، بما في ذلك تفعيل مجموعة الصداقة البرلمانية بين الجانبين، وبما يعزز الدبلوماسية البرلمانية ويدعم المسار التنفيذي القائم بين البلدين.
وأشاد غباش بالمستوى المتقدم الذي بلغته العلاقات الاقتصادية بين البلدين بما يعكس الإرادة السياسية المشتركة والثقة المتبادلة في توسيع آفاق الشراكة الاقتصادية والاستثمارية.
من جهته، أكد بايرام عمق علاقات الشراكة الاستراتيجية التي تجمع بين البلدين، منوها بتطور العلاقات الثنائية يستند إلى ما تشهده من زيارات متبادلة بين كبار المسؤولين في البلدين، والتي أسهمت في تعزيز التواصل والتنسيق ودفع مسارات التعاون المشترك نحو آفاق أوسع.