قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

بريطانيا تدرس تقديم دعم عسكري للسعودية في مواجهة هجمات الحوثيين

الحوثيين
الحوثيين

يدرس رئيس الوزراء البريطاني آندي بورنهام إرسال دعم عسكري إلى المملكة العربية السعودية لمواجهة تصاعد هجمات الحوثيين، وفقاً لصحيفة ديلي تليجراف البريطانية.

بلومبرج: لندن وافقت على إرسال مستشارين عسكريين

ونقلت وكالة بلومبرج عن مصادر أن رئيس الوزراء البريطاني وافق على إرسال مستشارين عسكريين لدعم المملكة، مع دراسة خيارات أخرى.

وكان وزير الدفاع البريطاني السابق جون هيلي قد أعلن في مارس الماضي أن المملكة المتحدة ستنشر نظام "سكاي سيبر"، وهو نظام دفاع جوي أرضي متوسط المدى تابع للجيش البريطاني، في قاعدة الملك فهد الجوية بالسعودية.

ومن غير الواضح ما إذا كان بورنهام سيلتزم بأي دعم إضافي، خاصة بعد أن رفض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب طلباً مماثلاً من ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان لشن ضربات ضد الحوثيين لوقف تقدمهم.

ويشعر بورنهام بالقلق إزاء تأثير التصعيد على الاقتصاد البريطاني، في وقت تستعد إدارته لتقديم أول ميزانية لها الشهر المقبل.

وقال متحدث باسم الحكومة البريطانية: "نواصل العمل مع الشركاء لدعم الاستقرار الإقليمي وحماية المدنيين ودعم وصول المساعدات الإنسانية في اليمن".

وكشفت تقاربر أن الرياض طلبت من المملكة المتحدة المساعدة، بما في ذلك دعم عملياتي محتمل لصد هجوم الحوثيين على طول البحر الأحمر والدفاع عن بنيتها التحتية النفطية.

وخلال الأسبوع الماضي، شن المسلحون المدعومون من إيران هجوماً خاطفاً سيطروا خلاله على مضيق باب المندب الحيوي، وشنوا هجمات على خطوط أنابيب النفط السعودية.

تصعيد خطير 

وأصبحت المملكة العربية السعودية في وضع محفوف بالمخاطر بشكل متزايد بعد اضطرارها لإغلاق مطارها الدولي الرئيسي رداً على هجمات صاروخية ومسيرات جديدة شنها الحوثيون.

وتم منع الطائرات من الإقلاع من جدة يوم الثلاثاء بعد أن أصدر الدفاع المدني السعودي تنبيهات طارئة لعدة مدن، بما في ذلك ينبع والطائف وأبها وجازان.

وأعلن الحوثيون شن هجوم "واسع النطاق" شمل "عشرات الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة" على قاعدة الملك خالد الجوية في خميس مشيط جنوب المملكة.

من جانبه، أكد التحالف بقيادة السعودية وقوع هجمات صاروخية ومسيرات على مدن خميس مشيط وأبها والطائف، مشيراً إلى إصابة 13 مدنياً وتضرر سبعة منازل ومركبتين، مؤكداً أنه سيرد "بحزم" وسيتخذ "جميع الإجراءات العملياتية اللازمة" لحماية المملكة.

حسابات الرياض الاستراتيجية

وقال سلمان الأنصاري، المحلل الجيوسياسي السعودي، إن الرياض تفضل تجنب حرب شاملة مع الحوثيين في حين أن المواجهة الأوسع بين واشنطن وطهران لا تزال دون حل.

وأضاف لصحيفة التليجراف: "لدى الرياض أولويات أهم، ألا وهي التحدي الاستراتيجي الذي تمثله طهران. وفي الوقت نفسه، لا تريد الرياض أن تستخدم إيران مضيقاً استراتيجياً آخر كورقة ضغط في المفاوضات مع واشنطن".

لكنه أكد أن التطورات الأخيرة قد تجبر المملكة على الانخراط بشكل أكبر، قائلاً: "يبدو أن الرياض ستضطر إلى بذل قصارى جهدها في الحرب ضد الحوثيين. ولن تدخر السعودية جهداً في دعم جهود الحكومة اليمنية لهزيمة ميليشيا الحوثي المدعومة من إيران".

وأجبر القتال المتجدد 93,864 شخصاً على ترك منازلهم، وفقاً لوكالة الهجرة التابعة للأمم المتحدة.

يُذكر أنه في حين صنفت الولايات المتحدة جماعة الحوثيين المدعومة من إيران كمنظمة إرهابية، فإن المملكة المتحدة لم تفعل ذلك بعد.