أكد رئيس الوزراء البريطاني آندي بيرنهام التزام بلاده الراسخ والمستمر تجاه حلف شمال الأطلسي "الناتو" ومبادئ الدفاع الجماعي، مشددًا على أن تولي إدارة جديدة مقاليد الحكم في المملكة المتحدة لن يمس أبدًا تحالفاتها الاستراتيجية أو تعهداتها الأمنية الدولية.
جاء ذلك خلال استقباله، اليوم /الأربعاء/، الأمين العام لحلف "الناتو" مارك روته، في أحد أبرز مجمعات البحث العلمي والتطوير الصناعي بالمملكة المتحدة، لبحث سبل تعزيز التعاون الأمني المشترك واستعراض التحديات الدفاعية الراهنة.
ووجه بيرنهام تحية تقدير واعتزاز إلى القوات المسلحة البريطانية المنتشرة ضمن مهام الحلف في مختلف الساحات الدولية، مؤكدًا استمرار بلاده في المشاركة الفاعلة وقيادة الحوارات الأمنية الاستراتيجية داخل أروقة الحلف.
من جانبه، أثنى الأمين العام لحلف "الناتو" مارك روته على الشراكة التاريخية مع لندن، واصفًا المملكة المتحدة بأنها تظل واحدة من أهم الأصوات القيادية وأكثرها تأثيرًا في الحلف.
وأشار روته إلى أن الإنفاق الدفاعي الحديث يولد منافع اقتصادية ومجتمعية تتجاوز الجوانب العسكرية، إذ يسهم في دعم مسارات التوظيف وتحفيز الابتكار التقني، مؤكدًا أن الجامعات ومراكز الأبحاث البريطانية المتطورة تمثل ركيزة حيوية لدعم تفوق الحلف التكنولوجي والعسكري.
واختتم الأمين العام لحلف شمال الأطلسي اللقاء بتهنئة بيرنهام بمناسبة توليه رئاسة الحكومة البريطانية، متمنيًا له التوفيق في مهامه، ومؤكدًا تطلعه لمواصلة العمل المشترك لحماية الأمن والاستقرار الدوليين.