كشف المطرب أحمد حمادة تفاصيل بدايته مع الغناء، مؤكدًا أن علاقته بالموسيقى بدأت في سن مبكرة خلال سنوات الدراسة، قبل أن تتطور موهبته من خلال المشاركة في كورال الجامعة والحفلات والفعاليات الفنية.
وخلال لقائه مع شريف نورالدين في برنامج «أنا وهو وهي» المذاع عبر قناة «صدى البلد»، تحدث حمادة عن أبرز المحطات التي مر بها، بداية من المدرسة وصولًا إلى تجربته في الغناء بشكل منفرد أمام الجمهور.
أحمد حمادة: بدايتي كانت من طابور المدرسة
أوضح أحمد حمادة أن أولى خطواته الحقيقية مع الغناء بدأت خلال المرحلة الإعدادية، عندما كان يشارك في تقديم الأغاني الوطنية أمام زملائه خلال طابور المدرسة.
وأشار إلى أن هذه التجربة ساعدته على اكتشاف حبه للغناء، ومنحته الثقة للوقوف أمام الجمهور، لتبدأ بعدها رحلة طويلة في تطوير موهبته.
من كورال الكلية إلى المركز الأول بجامعة حلوان
وكشف حمادة أن تجربته الفنية تطورت بشكل أكبر بعد التحاقه بالجامعة، حيث انضم إلى كورال الكلية، الذي وصفه بأنه كان من الكورالات المميزة.
وأضاف أن الكورال كان يحقق مراكز متقدمة، ويحصد المركز الأول على مستوى الجامعة في مناسبات متكررة، وهو ما أتاح له فرصة العمل والتدريب مع عدد من المايستروهات.
وقال: «ربنا أكرمني وخدت مركز أول على جامعة حلوان».
حفلات مع أوركسترا وزارة الشباب والرياضة
بعد تجربته داخل الجامعة، انتقل أحمد حمادة إلى مرحلة جديدة من مشواره، بعدما انضم إلى أوركسترا وزارة الشباب والرياضة، وشارك في عدد من الحفلات والفعاليات الغنائية.
وأوضح أن هذه المرحلة منحته خبرات إضافية في التعامل مع المسارح والجمهور، كما شارك في حفلات غنائية غنى خلالها أمام الرئيس.
لماذا قرر أحمد حمادة ترك الكورالات؟
وتحدث المطرب عن التحول الأهم في مشواره، عندما قرر الانتقال من الغناء ضمن الكورالات إلى تقديم الأغاني بشكل منفرد، مؤكدًا أن هذه الخطوة كانت مختلفة تمامًا بالنسبة له.
وأشار إلى أنه أراد الوصول إلى الجمهور بشكل مباشر، لذلك اتخذ قرارًا بالنزول إلى الشارع والغناء أمام الناس.
«غنيت في المترو».. أحمد حمادة يروي أصعب خطوة
وقال أحمد حمادة إنه قرر خوض تجربة الغناء في مترو الأنفاق، بحثًا عن فرصة للتواصل المباشر مع الجمهور واختبار موهبته بعيدًا عن المسارح التقليدية.
وأضاف: «نزلت الشارع، غنيت في المترو، مكنتش بتسمع، فقلت هنزل خلاص أنا هنزل للناس».

