أجاب الدكتور محمود الطحان، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، عن تساؤل حول خطورة إيذاء الجار وأثره على قبول الأعمال.
ما خطورة إيذاء الجار وأثره على قبول الأعمال؟
وأوضح أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، خلال تصريحات تلفزيونية اليوم، الأربعاء، أن هذا النوع من الشكوى يُعد بمثابة فضفضة، مؤكدًا ضرورة تبشير السائل وتوجيهه لما فيه الخير.
وأشار أمين الفتوى بدار الإفتاء إلى أن سيدنا النبي ﷺ قال: «والله لا يؤمن من لا يأمن جاره بوائقه»، موضحًا أن إيذاء الجار من الأمور الخطيرة التي تُعرض صاحبها للوعيد.
وأضاف أمين الفتوى بدار الإفتاء أن هناك نموذجين ذكرهما سيدنا النبي ﷺ، حيث كانت امرأة قليلة الصلاة والصدقة لكنها كانت تُحسن إلى جيرانها فدخلت الجنة، بينما كانت أخرى كثيرة العبادة لكنها تؤذي جيرانها فقال عنها النبي ﷺ إنها في النار.
وأكد أمين الفتوى بدار الإفتاء أن الإحسان إلى الجار من أعظم القربات، داعيًا إلى الحرص على حسن الجوار والابتعاد عن كل ما يؤذي الآخرين.



