شهد قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، مساء اليوم، احتفالية إيبارشية ملوي وأنصنا والأشمونين باليوبيل الذهبي لتأسيسها، بحضور اللواء عماد كدواني محافظ المنيا، وعدد من القيادات العسكرية والأمنية والدينية والنيابية، والآباء المطارنة والأساقفة والكهنة والرهبان، وأعداد كبيرة من شعب الإيبارشية.
وتضمنت الاحتفالية عددًا من الفقرات الفنية والروحية، شملت عروضًا لمواهب أبناء الإيبارشية وترانيم وألحانًا كنسية قدمتها كورالات عدد من الكنائس، إلى جانب كلمة لنيافة الأنبا ديمتريوس مطران الإيبارشية.
وفي كلمته، تحدث قداسة البابا عن أدوار الكنيسة في المجتمع، مؤكدًا أنها مدرسة للشبع الروحي، وإعداد المواطن الصالح، وحب الوطن.
وأكد قداسته أن الكنيسة تسهم في إعداد المواطن الأمين منذ طفولته، وتغرس فيه قيم الأمانة والمسؤولية، كما تعلّمه حب وطنه والمشاركة في بنائه ورعايته.
وأشار البابا تواضروس إلى مكانة مصر الخاصة، قائلًا إن مصر وطن في قلب الله، وإن تاريخها وحضارتها وطبيعتها تميزها، لافتًا إلى أن كلمتي «مصر» و«المصريين» تكررتا في الكتاب المقدس أكثر من ٧٠٠ مرة، معتبرًا ذلك مصدر فخر للمصريين لتعلم حب الوطن.
واختتمت الاحتفالية بتقديم قداسة البابا درع اليوبيل الذهبي لإيبارشية ملوي وأنصنا والأشمونين إلى اللواء عماد كدواني محافظ المنيا.










