أكد السفير عبدالله بن ناصر الرحبي، سفير سلطنة عُمان بالقاهرة والمندوب الدائم لدى جامعة الدول العربية، والسفير غير المقيم في جمهورية أنجولا، أن الزيارة الرسمية التي يقوم بها السلطان هيثم بن طارق، سلطان عُمان، إلى أنجولا تمثل محطة مهمة في مسار العلاقات الثنائية بين البلدين، وتفتح آفاقاً جديدة لتعزيز الاستثمار والتعاون الاقتصادي.
وأوضح الرحبي، أن الزيارة، التي تُعد الأولى لسلطان عُمان إلى جمهورية أنجولا، وتمتد ليومين، تأتي عقب زيارته إلى جمهورية بوتسوانا، وتعكس اهتمام سلطنة عُمان بتوسيع شبكة علاقاتها الدولية وتعزيز حضورها وشراكاتها مع القارة الأفريقية، التي تربطها بعُمان علاقات تاريخية وتجارية وثقافية ممتدة.
زيارة سلطان عُمان لأنجولا
وأشار السفير إلى أن الزيارة تمثل فرصة لتعزيز التواصل بين مجتمعَي الأعمال في البلدين، والاستفادة من المقومات الاقتصادية والاستثمارية التي تتمتع بها أنجولا، بما يسهم في بناء شراكات ومشروعات مشتركة خلال المرحلة المقبلة.
وأضاف أن البنك الأفريقي العُماني يشكل منصة مالية وجسراً مهماً لربط رجال الأعمال والمستثمرين بالحكومات والجهات الاقتصادية في البلدين، ودعم تمويل المشروعات الاستثمارية المشتركة، إلى جانب توفير التسهيلات التي تساعد المستثمرين العُمانيين على الاستفادة من الفرص الاقتصادية المتنوعة والواعدة التي تزخر بها أنجولا.
وأكد الرحبي أن تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري من شأنه أن يضيف بعداً جديداً للعلاقات العُمانية-الأنجولية، ويفتح المجال أمام القطاع الخاص في البلدين لاستكشاف فرص الشراكة والاستثمار في عدد من القطاعات ذات الأولوية.




