قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

حرق قلبي عليه.. والدة ضحية عبده فيومي تنهار على الهواء وتروي أحلام نجلها

جثة
جثة

انهارت الحاجة رضا رجب، والدة الشاب محمود عرفة، الذي تصفه الأسرة بأنه ضحية واقعة مرتبطة بتيك توكر عبده فيومي، خلال حديثها على الهواء، وهي تستعيد تفاصيل الأيام الأخيرة في حياة نجلها، مؤكدة أن فرحته بخطوبته لم تدم طويلًا، وأن الأسرة حُرمت من الفرحة التي كانت تستعد لمشاركتها معه.

اختار عبده فيومي، التيك توكر الشهير الذى يتابعه نحو 300 ألف متابع على  تيك توك، لغة العنف بدلاً من الحوار لإنهاء خلاف بسيط مع الميكانيكى الشاب محمود عرفة حول تصليح دراجة نارية؛ إذ سدد له عدة طعنات بمطواة أودت بحياته أمام ورشته فى منطقة العمرانية جنوب الجيزة، إحداها وفقًا لصديق المجنى عليه، استقرت فى القلب.

النيابة العامة تواصل تحقيقاتها فى الواقعة وقررت حبس المتهم عبده فيومي 4 أيام على ذمة التحقيقات، بعدما طلبت من المباحث إجراء تحريات تكميلية حول الحادث وظروفه وملابساتها، وتفريغ كاميرات المراقبة فى مكان الواقعة

تبدلت حياة أسرة الشاب محمود عرفة في أيام قليلة، بعدما انتهى خلاف بينه وبين التيك توكر عبده الفيومي إلى واقعة مؤلمة أودت بحياته، لتتحول أحلام شاب كان يستعد لبداية حياته إلى مأساة تعيشها أسرته حتى الآن

وقالت والدة محمود، خلال حوارها مع برنامج «خط أحمر» الذي يقدمه الإعلامي هشام موسى على قناة «الحدث اليوم»: «حرقوا قلبي عليه»، موضحة أن خطوبة نجلها لم تكن قد أكملت أسبوعًا، وأنه كان يعيش حالة من السعادة ويستعد لبدء مرحلة جديدة من حياته، قبل أن تتحول تلك الفرحة إلى مأساة.

المجنى عليه

أحلام الزواج تحولت إلى ذكريات مؤلمة

وأضافت أن نجلها كان قد انتهى من تجهيز شقته ودهانها، وكان يتحدث معها باستمرار عن الاستعدادات الخاصة بالزواج، من بينها قياس الأثاث وتجهيز احتياجات المنزل.

وأشارت إلى أن محمود كان يفكر في الدخول في جمعية للمساعدة في توفير متطلبات حياته الجديدة، كما كان يخطط لشراء قطعة أرض وامتلاك سيارة، ضمن مجموعة من الأحلام التي كان يسعى لتحقيقها مع بداية حياته الأسرية.

«كنا مستنيين فرحته»

وأوضحت والدة محمود أن نجلها كان يشعر بالسعادة مع كل خطوة جديدة يحققها، وأن الأسرة كانت تنتظر معه اكتمال فرحته ورؤيته عريسًا، قبل أن تتلقى خبر مقتله، لتتحول أحلام الزواج والاستقرار إلى ذكريات مؤلمة تعيشها الأسرة.

واختتمت الحاجة رضا حديثها بالدعاء لنجلها بالرحمة، معبرة عن حزنها الشديد لفقدانه، ورددت: «حسبنا الله ونعم الوكيل فيهم»، مؤكدة أن رحيله حرمها من فرحة كانت تنتظرها معه، وحوّل استعدادات الأسرة للزفاف إلى مأساة لا تزال تعيش تفاصيلها.