أوضحت الرئاسة الكورية الجنوبية أن تصريحات الرئيس لي جاي ميونغ بشأن عدم إرسال قوات يمكن أن تنخرط في حرب لا تعني رفض طلب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن مشاركة كوريا الجنوبية في جهود مرتبطة بمضيق هرمز.
ونقلت وكالة «يونهاب» عن مسؤول في الرئاسة الكورية الجنوبية أن لي جاي ميونغ لم يرفض خلال مؤتمره الصحفي طلب واشنطن التعاون في القضايا المتعلقة بالشرق الأوسط، موضحًا أن الحكومة في سيول تواصل بحث الخيارات المتاحة للمساهمة بالتنسيق مع المجتمع الدولي، بما في ذلك الولايات المتحدة.
وأضاف المسؤول أن كوريا الجنوبية تدرس خطوات عملية تهدف إلى حماية مواطنيها والحفاظ على مصالحها الوطنية، مع الالتزام بالمبدأ الذي أعلنته الحكومة بشأن عدم المشاركة في أي حرب أو عمليات قتالية.
وجاء التوضيح الرئاسي عقب تقرير لصحيفة «نيويورك تايمز» اعتبر أن تصريحات الرئيس الكوري الجنوبي تمثل رفضًا لدعوة ترامب إلى تعاون عسكري من جانب سيول في منطقة الشرق الأوسط.
وكان لي جاي ميونغ قد قال خلال مؤتمر صحفي، أمس الجمعة، إن بلاده لن ترسل قوات للمشاركة أو التدخل في أي حرب، مشيرًا في الوقت نفسه إلى أن وحدة «تشونجهاي» الكورية الجنوبية موجودة بالفعل في المنطقة ضمن مهام تشمل مكافحة القرصنة والتعامل مع التهديدات التي قد تؤثر على سلامة المواطنين الكوريين.
وأكد الرئيس الكوري الجنوبي أن حكومته تبحث سبل تعزيز دور الوحدة الموجودة في المنطقة، بما يتناسب مع أهدافها ومهامها، دون الانخراط في أعمال قتالية.