أعلنت القوات المسلحة السويدية، تنفيذ عملية عسكرية مشتركة مع ألمانيا للتدرب على الانتشار السريع للقوات في جزيرة جوتلاند، في إطار خطط حلف شمال الأطلسي (الناتو) لتعزيز دفاعات منطقة بحر البلطيق.
وأوضحت القوات السويدية -في بيان، اليوم أن نحو 1,500 جندي سويدي وألماني شاركوا في العملية أمس، والتي شملت تأمين ميناء فيسبي ونشر وحدات للدفاع الساحلي، بالتزامن مع حماية المجالين البحري والجوي بواسطة سفن حربية ومقاتلات من البلدين.
وتنفذ القوات السويدية والألمانية عملية تعزيز سريع للوجود العسكري في جوتلاند، تحاكي خطط الناتو لنشر وحدات إضافية في الجزيرة خلال فترة زمنية قصيرة.
وخلال العملية، تم تأمين ميناء فيسبي بما يتيح استمرار نقل المزيد من الأفراد والمعدات إلى جوتلاند، كما نُشرت صواريخ كروز للدفاع الساحلي في الجزيرة، فيما حلّقت مقاتلات تابعة للقوات الجوية في البلدين في دوريات جوية فوق المنطقة.
من جانبه، قال الجنرال ستيفان ساندبورج، نائب رئيس العمليات المشتركة في القوات المسلحة السويدية: إن "العملية الجارية حاليًا في جوتلاند تجسد عمق التعاون الوثيق الذي يجمعنا بألمانيا، كما تؤكد أننا لسنا وحدنا في الدفاع عن بحر البلطيق".
ولفت ساندبورج، إلى أنه في العام الماضي، أجرت بولندا تدريبًا على تعزيز دفاعات جوتلاند، وفي ربيع هذا العام، نقلت الولايات المتحدة والمملكة المتحدة والدنمارك قوات إلى الجزيرة للتدرب على تعزيز دفاعات منطقة بحر البلطيق.. واليوم نقف جنبًا إلى جنب مع الجنود الألمان على الأراضي السويدية، متحدين في إطار الدفاع الجماعي للناتو، وفي التزامنا بحماية بعضنا بعضًا من أي تهديدات قد نواجهها".