استشهد 3 فلسطينيين، اليوم السبت، جراء غارات إسرائيلية استهدفت مناطق متفرقة في قطاع غزة، في أحدث موجة من الهجمات التي أوقعت قتلى ومصابين، رغم استمرار الترتيبات المرتبطة بوقف إطلاق النار في القطاع.
وأفادت مصادر طبية فلسطينية بأن إحدى الهجمات استهدف سيارة في مدينة غزة، ما أدى إلى سقوط قتلى، فيما طالت ضربات أخرى مناطق في القطاع، من بينها حي الشجاعية شرق مدينة غزة.
وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار أعمال القصف وإطلاق النار في عدد من المناطق، وسط تحذيرات من تداعيات استمرار العمليات العسكرية على الوضع الإنساني.
وبحسب وكالة «رويترز»، أسفرت الضربات الإسرائيلية، السبت 19 سبتمبر 2026، عن مقتل 3 فلسطينيين على الأقل، بينهم بصير البرش، نجل المدير العام لوزارة الصحة في غزة منير البرش، فيما قال الجيش الإسرائيلي إنه استهدف عناصر مسلحة، من دون تقديم تفاصيل إضافية بشأن ملابسات الهجمات.
في سياق متصل، ذكرت مصادر فلسطينية أن هجومًا إسرائيليًا استهدف منطقة الشجاعية شرق مدينة غزة، وأسفر عن مقتل فلسطيني، بينما توفيت طفلة متأثرة بإصابتها جراء إطلاق نار إسرائيلي شمال مخيم النصيرات وسط القطاع، وفق ما نقلته مصادر طبية وإسعافية.
وتشير هذه التطورات إلى استمرار سقوط ضحايا فلسطينيين في قطاع غزة، رغم الهدنة التي دخلت حيز التنفيذ العام الماضي، والتي لم تمنع وقوع هجمات متفرقة وسقوط قتلى، بحسب بيانات فلسطينية وتقارير دولية.
وكانت الحرب في غزة قد اندلعت عقب هجوم حركة حماس على إسرائيل في أكتوبر 2023، قبل التوصل لاحقًا إلى اتفاق لوقف إطلاق النار برعاية أمريكية، فيما لا تزال ملفات الانسحاب الإسرائيلي ونزع سلاح حماس وإعادة إعمار القطاع محل خلافات ومفاوضات.

