أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم أنه شن غارات على مواقع وبنى تحتية في جنوب لبنان، تابعة لـ«حزب الله»، ردًا على انفجار عبوة ناسفة استهدف آلية هندسية تابعة له داخل ما وصفه بـ«المنطقة الأمنية» في الجنوب.
وقال الجيش الإسرائيلي إن الانفجار أسفر عن إصابة جنديين بجروح طفيفة، وتم نقلهما إلى المستشفى لتلقي العلاج، فيما أُبلغت عائلتهما بالحادث.
وأضاف أن قواته شنت، عقب الانفجار، هجمات على عدة مواقع في مناطق مختلفة من جنوب لبنان.
وحسب البيان الإسرائيلي، شملت الأهداف التي تعرضت للقصف مواقع مراقبة ومنشآت قال الجيش إن عناصر من «حزب الله» استخدموها للتحرك والتخطيط لتنفيذ عمليات ضد القوات الإسرائيلية المنتشرة في المنطقة. كما أكد الجيش استمرار قواته في الانتشار داخل ما يسميه «المنطقة الأمنية» في جنوب لبنان.
في المقابل، لم تتوفر حتى الآن معطيات مستقلة تحسم الجهة التي زرعت العبوة الناسفة أو توقيت وضعها. وكانت إذاعة الجيش الإسرائيلي قد نقلت عن مصادر عسكرية تقديرات تفيد بأن العبوة ربما تكون قديمة وزُرعت قبل سريان اتفاق وقف إطلاق النار، وهو ما يضيف عنصرًا من عدم اليقين إلى الرواية المتعلقة بمصدرها.
تأتي التطورات الأخيرة في ظل استمرار التوتر على الحدود اللبنانية الإسرائيلية، مع تسجيل تحركات عسكرية وغارات إسرائيلية في عدد من مناطق الجنوب، وسط اتهامات متبادلة بشأن خروقات التفاهمات الأمنية.
كان الجيش الإسرائيلي قد أعلن في وقت سابق من سبتمبر الجاري تنفيذ ضربات في جنوب لبنان، قال إنها جاءت ردًا على تهديدات من «حزب الله»، بما في ذلك إطلاق طائرات مسيرة باتجاه قواته في المنطقة التي يصفها بالمنطقة الأمنية.
وتثير التطورات الميدانية مخاوف من استمرار التصعيد في جنوب لبنان، في وقت تبقى فيه الترتيبات الأمنية بين الجانبين عرضة لاختبارات ميدانية متكررة.

