يعد فيروس التهاب الكبد C من الأمراض التي قد تمر دون أعراض واضحة لفترات طويلة، وهو ما يجعل اكتشاف الإصابة في وقت مبكر أمرا مهما، خاصة أن الشخص قد يكون مصابا دون أن يشعر بأي تغيرات صحية واضحة.
ووفقا لمنظمة الصحة العالمية، فإن معظم حالات الإصابة الحادة بفيروس C لا تظهر عليها أعراض في البداية، بينما قد تظهر بعض العلامات لدى الأشخاص الذين يعانون من أعراض، من بينها التعب الشديد، الحمى، فقدان الشهية، الغثيان والقيء وآلام البطن.
علامات قد تكشف الإصابة بفيروس C
ومن العلامات التي قد تظهر عند الإصابة بفيروس C:
- الشعور بالتعب والإرهاق المستمر.
- فقدان الشهية.
- الغثيان أو القيء.
- آلام البطن.
- ارتفاع درجة الحرارة.
- آلام المفاصل.
- تحول لون البول إلى الداكن.
- شحوب أو تغير لون البراز.
- اصفرار الجلد أو بياض العينين، وهو ما يعرف باليرقان.
فيروس C قد يكون صامتا لسنوات
وتكمن صعوبة اكتشاف التهاب الكبد C في أن كثيرا من المصابين لا يشعرون بأي أعراض، وقد تظل العدوى المزمنة دون علامات واضحة لسنوات، إلى أن تبدأ مضاعفات مرتبطة بتضرر الكبد في الظهور.
لذلك فإن ظهور أحد هذه الأعراض لا يعني بالضرورة الإصابة بفيروس C، كما أن عدم وجود الأعراض لا ينفي الإصابة.
التحليل هو الفيصل
وتؤكد الجهات الصحية أن الفحص هو الطريقة الوحيدة لمعرفة الإصابة بفيروس C، حيث يبدأ التشخيص عادة بتحليل الأجسام المضادة للفيروس، وإذا كانت النتيجة إيجابية، يتم إجراء اختبار HCV RNA للتأكد من وجود الفيروس حاليا في الدم.
والخبر الجيد أن التهاب الكبد C أصبح من الأمراض القابلة للعلاج والشفاء؛ إذ تشير منظمة الصحة العالمية إلى أن الأدوية المضادة للفيروسات ذات المفعول المباشر يمكن أن تشفي أكثر من 95% من المصابين.
المصدر mayo clinic

