أفادت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية بتلقيها بلاغًا عن حادث تعرضت له سفينة أثناء عبورها مضيق هرمز.
أضافت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية بإصابة سفينة نفطية بمقذوف في مضيق هرمز ما أدى إلى سقوط إصابتين على متنها.
وسبق أمس أن أعلنت أيضًا هيئة عمليات التجارة البريطانية، الأحد، عن تلقيها بلاغًا عن حادثة في جنوب البحر الأحمر، حيث أضافت الهيئة بأن ناقلة نفط شاهدت تناثرًا للمياه ناجم عن مقذوف مجهول سقط على مقربة شديدة من السفينة.
أوضحت أن السفينة وطاقمها بخير، فيما لا يزال الأثر البيئي غير مؤكد حتى الآن.
فيما نقلت وكالة فارس للأنباء شبه الرسمية عن رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف قوله الأحد إن إيران لن تفتح مضيق هرمز إلى أن تُلبى شروطها وتُنفذ الالتزامات الأمريكية.
وقال قاليباف إن على إيران أن تقاتل وتتفاوض في آن واحد، مضيفًا أن طهران ستستخدم القوة العسكرية لردع أعدائها، والدبلوماسية لترسيخ مكاسبها في ساحة المعركة عندما يحين الوقت المناسب.
وأفاد مصدران عسكريان تابعان للحوثيين لوكالة فرانس برس، السبت 19 سبتمبر، بأن خبراء من الحرس الثوري الإيراني زاروا منطقة باب المندب ومواقع في محيط المخا، لبحث تركيب رادارات والإشراف على أعمال حفر أنفاق في التلال المطلة على المنطقة.
وقال المصدران إن الخبراء، الذين قدموا من الحديدة، أجروا زيارات منفصلة بين الخميس والجمعة، وشملت ميناء ومطار المخا ومعسكر جبل النار، كما بحثوا تركيب رادارات قرب المخا وداخل جزيرة زقر جنوب البحر الأحمر.
وبالتزامن، قالت مصادر حكومية يمنية لفرانس برس إن المعارك اشتدت بين الحوثيين والقوات الحكومية حول جبال كهبوب المطلة على باب المندب، فيما يسعى الحوثيون للسيطرة عليها، وسط تصعيد حاد في اليمن منذ يوليو على خلفية الحرب في الشرق الأوسط بين إيران والولايات المتحدة.
وسيطر الحوثيون، بحسب المصادر، الأسبوع الماضي على كامل الساحل الغربي المطل على البحر الأحمر، وعلى منطقة مضيق باب المندب، فيما تراجعت تدفقات النفط عبر المضيق إلى نحو 3.4 ملايين برميل يوميًا منذ 11 سبتمبر، مقارنة بمتوسط 4.4 ملايين برميل يوميًا منذ مطلع العام.
وأعلنت القيادة المركزية الأميركية «سنتكوم»، الجمعة 18 سبتمبر، أن قواتها غيّرت مسار 105 سفن تجارية في محيط مضيق هرمز، في إطار إجراءات الحصار المفروض على إيران. وقالت إن السفينة الهجومية البرمائية «يو إس إس بوكسر» ووحدة مشاة البحرية التابعة لها تواصلان تنفيذ عمليات جوية وبحرية في بحر العرب، فيما يرافق الجيش الأمريكي بعض السفن التجارية عبر المضيق قبالة سواحل عُمان.









