نعى الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، العالم الجليل الشيخ محمد عزي بن محمد محسن بن مأمون القادري النقشبندي الشافعي الأزهري، الذي انتقل إلى رحمة الله تعالى اليوم في لومبوك بإندونيسيا، بعد حياة حافلة بالعلم والتعليم والتربية والتزكية وخدمة الناس.
وأكد وزير الأوقاف أن رحيل الشيخ محمد عزي يمثل فقدًا لعالم جليل، ورجل من رجال العلم والتربية، وأحد المخلصين في خدمة العلم وأهله، مشيرًا إلى ما جمعهما من صلة عميقة بالمودة والأخوة، تجاوزت حدود العلاقة العلمية إلى صلة إنسانية وأسرية وثيقة، جعلت من هذه العلاقة نموذجًا لما يمكن أن يصنعه العلم من جسور راسخة بين القلوب والشعوب.
واستحضر الوزير للفقيد الكريم محبته الصادقة للأزهر الشريف، ووفاءه لرسالته، وحرصه على نشر العلم ونفع الناس، مؤكدًا أن أثره الطيب سيظل باقيًا في تلاميذه وأسرته ومحبيه، وفي مسيرة الصلات العلمية والإنسانية الممتدة بين مصر وإندونيسيا.
وتقدم وزير الأوقاف بخالص العزاء إلى ابنه الكريم الشيخ أحمد عزيزي بن محمد عزي، وأسرة الفقيد الكريمة، وتلاميذه ومحبيه، وإلى العلماء وطلاب العلم في إندونيسيا، داعيًا الله تعالى أن يتغمد الراحل بواسع رحمته، وأن يكرم نزله، ويرفع درجته في المهديين، ويجزيه عن علمه وتعليمه وخدمته للناس خير الجزاء، وأن يربط على قلوب أهله وتلاميذه ومحبيه، وأن يجمعنا به في مستقر رحمته.
﴿إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّآ إِلَيْهِ رَٰجِعُونَ﴾.

