أعلنت مصادر أمنية إسرائيلية، الأربعاء، تفكيك خلية في مدينة نابلس شمال الضفة الغربية، قالت إنها كانت تخطط لتنفيذ سلسلة من العمليات، من بينها استهداف وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن جفير.
وجاء الإعلان بحسب وسائل إعلام إسرائيلية، عقب تقديم النيابة العسكرية لوائح اتهام بحق شخصين يشتبه في انتمائهما إلى الخلية، وذلك بعد تحقيقات مشتركة أجراها جهاز الأمن العام الإسرائيلي «الشاباك» والشرطة.
مخطط لاستهداف بن جفير
وبحسب نتائج التحقيقات التي أعلنتها المصادر الإسرائيلية، كان الهدف الرئيسي للخلية تنفيذ عملية تستهدف بن جفير عبر سيناريوهين، أولهما نصب كمين لاستدراجه، والثاني استخدام طائرة مسيرة مفخخة.
وأشارت التحقيقات إلى أن المتهمين حاولا استيراد مكونات من الصين بهدف تصنيع الطائرة المسيرة واستخدامها في تنفيذ الهجوم.
أسلحة وعمليات اختطاف وتفجير
ووفقًا لما ورد في لائحة الاتهام، بدأ النشاط العسكري للمجموعة أواخر العام الماضي، وشمل تكديس ترسانة من الأسلحة الأوتوماتيكية، بينها بنادق من طراز «إم-16» و«إم-4» وكلاشينكوف.
كما تضمنت المخططات، بحسب الادعاءات الإسرائيلية، تدريب عناصر الخلية على الرماية، والاستعداد لتنفيذ عمليات اختطاف لجنود، إلى جانب تفجير مركبات مفخخة في مناطق مختلفة.
وطالبت الجهات القضائية باستمرار احتجاز المتهمين حتى انتهاء إجراءات المحاكمة.
