دعا بابا الفاتيكان ليو الرابع عشر، اليوم الأربعاء، إلى حماية المهاجرين القُصر الذين يعانون معاناة لا توصف، قبيل اليوم العالمي للمهاجرين واللاجئين الأحد المقبل.
وقال البابا، خلال المقابلة العامة الأسبوعية التي عقدها في الفاتيكان: "تتجه أفكاري إلى المهاجرين واللاجئين، ولا سيما القصر الذين أُجبروا على مغادرة أوطانهم .. الأطفال والمراهقون هم الأكثر عرضة للخطر"، حسبما أورد موقع “فاتيكان نيوز”.
وأشار إلى أن القصر غالبًا ما يتعرضون لمعاناة لا توصف مثل العنف والتعذيب والاستغلال فضلًا عن مواجهة ظروف صادمة، وكثيرًا ما يفقدون أرواحهم خلال طرق الهجرة.
وأضاف: "أناشد حس المسؤولية لدى الجميع. فليشعر الجميع بأنهم معنيون شخصيًا بحياة هؤلاء الشباب، الذين يجب حمايتهم ورعايتهم دائمًا".