أكد الإعلامي مصطفى بكري أن قرار الولايات المتحدة منع الرئيس الفلسطيني محمود عباس وعدد من المسؤولين الفلسطينيين من الحصول على تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة أثار حالة من الجدل، خاصة في ظل السماح للرئيس الإيراني مسعود بزشكيان.
وقال بكري، خلال تقديمه برنامج “حقائق وأسرار”، عبر فضائية “صدى البلد”، إن الرئيس الفلسطيني اضطر إلى إلقاء كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة عبر تقنية الفيديو، بعد رفض الولايات المتحدة منحه تأشيرة دخول، فيما سمحت للرئيس الإيراني والوفد المرافق له بالمشاركة حضوريًا.
وتابع مقدم برنامج “حقائق وأسرار”، أن رئيس فلسطين اضطر أن يلقي كلمته بأجتماعات الأمم المتحدة عبر الفيديو كونفرانس ولكن مشهد انسحاب أكثر من 70 دولة القاعة عند حديث مجرم الحرب نتنياهو
اجتماعات الأمم المتحدة
وتساءل بكري عن أسباب منع الرئيس الفلسطيني من الحضور شخصيًا إلى اجتماعات الأمم المتحدة، في الوقت الذي سُمح فيه للرئيس الإيراني بالمشاركة، معتبرًا أن هذا الأمر يثير، حالة من «الغرابة والدهشة».

