رفضت قطر الاتهامات التي وجهها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إليها بشن حملة تأثير ضد إسرائيل، معتبرةً أن هجماته تأتي في إطار محاولة لصرف الانتباه عن مسؤوليته السياسية تجاه السياسات التي تطبقها إسرائيل على أرض الواقع.
وكان نتنياهو قد هاجم قطر، خلال خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، متهمًا الدوحة بضخ أموال كبيرة في الجامعات ووسائل الإعلام الأمريكية والأوروبية، بما في ذلك قناة «الجزيرة»، بهدف التأثير على الرأي العام، على حد قوله.
وقال نتنياهو إن قطر سعت من خلال هذه التحركات إلى «غسل أدمغة الشباب» ودفعهم إلى كراهية إسرائيل والولايات المتحدة والغرب.
وتأتي التصريحات القطرية في ظل تصاعد التوتر بين الدوحة وإسرائيل، على خلفية الحرب في قطاع غزة والجهود الرامية إلى التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار وتبادل الأسرى.



