قال علي قاسم، المتحدث باسم منظمة اليونيسف في اليمن، إن أطفال اليمن يجدون أنفسهم مرة أخرى في مواجهة أشد آثار التصعيد المتواصل، مشيراً إلى أن المنظمة وثقت خلال الأسابيع الماضية، منذ بدء التصعيد في الثالث من سبتمبر، مقتل 15 طفلاً وإصابة 14 طفلاً آخرين.
وأضاف قاسم، في تصريحات لقناة "القاهرة الإخبارية"، أن بعض الأرقام التي تتلقاها المنظمة لا تزال قيد التحقيق والتحقق، لافتاً إلى أن أعداد الضحايا قد تشهد تحديثات مع استكمال عمليات التحقق من المعلومات الواردة من المناطق المتضررة.
وأكد المتحدث باسم اليونيسف أن موجات النزوح في اليمن لا تزال تتفاقم مع استمرار التصعيد، موضحاً أن الأسر والأطفال يواجهون ظروفاً إنسانية بالغة الصعوبة، في ظل تواصل المعارك وتداعياتها على المدنيين.
وأشار إلى أن موجات النزوح تتركز بشكل خاص في محافظات تعز، ولحج، وأبين، والضالع، إضافة إلى محافظة عدن، محذراً من استمرار تفاقم الأوضاع الإنسانية التي تزيد من معاناة الأطفال والأسر النازحة.

