قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

بوتين: لا نستعد لأي صراع مع أوروبا

بوتين
بوتين

أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن بلاده لا تستعد لخوض أي صراع مع أوروبا، مشددًا على عدم وجود مبررات، من وجهة نظر موسكو، للدخول في مواجهة مع الدول الأوروبية، ومعلنًا استعداد روسيا للتعاون واستعادة العلاقات مع جيرانها في القارة.

وقال بوتين، خلال اجتماع للجنة العسكرية الصناعية الروسية، إن موسكو لا تحمل «نوايا عدوانية» تجاه أوروبا أو الدول الأوروبية، معتبرًا أن الحديث عن وجود تهديد روسي يمثل، بحسب رؤيته، أحد المبررات التي تستخدمها بعض القيادات الأوروبية لتفسير سياساتها وزيادة الإنفاق العسكري.

وانتقد الرئيس الروسي في الوقت نفسه تدريبات عسكرية أجرتها دول أوروبية في بحر البلطيق، قائلاً إن من بين أهدافها، وفق ما ذكر، التدرب على الاستيلاء على سفن مدنية. 

وأضاف أن موسكو تتابع هذه التحركات، مؤكداً استعدادها للرد إذا رأت أن مصالحها مهددة.

وتأتي تصريحات بوتين في ظل توتر مستمر بين روسيا وعدد من الدول الأوروبية على خلفية الحرب في أوكرانيا، وتصاعد المخاوف الأوروبية من احتمال اتساع نطاق المواجهة. وكانت دول أوروبية بحثت خلال الأشهر الماضية إمكانية نشر قوات في أوكرانيا ضمن ترتيبات محتملة لضمان أي اتفاق لوقف الحرب، فيما حذر بوتين من أن نشر قوات أوروبية هناك سيعني، وفق تعبيره، الدخول في حرب مع روسيا.

وفي حديثه عن العلاقات مع أوروبا، أكد الرئيس الروسي استعداد بلاده لاستعادة التعاون مع الدول الأوروبية، داعيًا إلى التعايش السلمي، ومشيرًا إلى أن موسكو لا ترى سببًا يدفعها إلى شن مواجهة مع القارة.

وبالتوازي مع رسالته السياسية، عرض بوتين خلال الاجتماع أولويات بلاده في برنامج التسلح، مشيرًا إلى استمرار التركيز على تحديث القدرات العسكرية الروسية، وتعزيز الثالوث النووي، وتطوير أنظمة الطائرات المسيرة والروبوتية والأسلحة الدقيقة، إلى جانب استكمال منظومة الأقمار الصناعية الروسية.

وتعكس تصريحات بوتين محاولة للتأكيد على الفصل، من وجهة نظر موسكو، بين استعداد روسيا لتحديث قدراتها العسكرية وبين نيتها الدخول في مواجهة مباشرة مع أوروبا، في وقت تبقى فيه الحرب الأوكرانية والتوتر بين روسيا والغرب من أبرز الملفات الأمنية على الساحة الدولية.