قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

الاحتلال يفرض إغلاقاً شاملاً على الضفة والمعابر بذريعة "عيد العرش"

جنود الاحتلال الإسرائيلي- صورة أرشيفية
جنود الاحتلال الإسرائيلي- صورة أرشيفية

فرضت سلطات الاحتلال الإسرائيلي إغلاقاً شاملاً على الضفة الغربية وإغلاق المعابر اعتباراً من اليوم الأحد وحتى السبت الموافق 3 أكتوبر 2026، بذريعة "عيد العرش".

وقالت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية "وفا" إن إسرائيل تستغل الأعياد اليهودية لـ"التنغيص" على الشعب الفلسطيني، بالتزامن مع انتهاكات واسعة تمارسها قوات الاحتلال تشمل الحصار وتشديد الإجراءات العسكرية على الحواجز وإعاقة وصول الفلسطينيين إلى الأماكن المقدسة، فضلاً عن "إرهاب المستوطنين" المتواصل.

اقتحام الأقصى

وفي السياق ذاته، اقتحم مستوطنون إسرائيليون اليوم الأحد المسجد الأقصى وسط حراسة مشددة من الشرطة الإسرائيلية.

وأفادت مصادر محلية لـ"وفا" بأن عدداً من المستوطنين اقتحموا باحات الأقصى من جهة باب المغاربة ونفذوا جولات استفزازية وأدوا طقوساً تلمودية، وسط تشديد قوات الاحتلال إجراءاتها العسكرية في محيطه وفي البلدة القديمة بالقدس.

مداهمات واستيطان متسارع


وتشهد الضفة الغربية مداهمات عسكرية متكررة إضافة إلى اقتحامات ينفذها مستوطنون، وكانت إسرائيل احتلت الضفة عام 1967 ومنذ ذلك الحين أصبحت تحت الاحتلال العسكري، فيما انتقل مئات الآلاف من المستوطنين اليهود إليها وتسارع التوسع الاستيطاني بشكل كبير في ظل حكومة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.
وتعتبر الأمم المتحدة ومعظم دول العالم المستوطنات غير قانونية بموجب القانون الدولي.

تقرير "بتسيلم": خطة لمحو الوجود الفلسطيني

وكان مركز المعلومات الإسرائيلي لحقوق الإنسان "بتسيلم" قال في تقرير شامل صدر هذا الشهر إن إسرائيل تعمل على محو الوجود الفلسطيني في الضفة الغربية.

وجاء في التقرير الذي استند إلى نحو ألفي إفادة وإلى فحص وثائق ومعطيات رسمية وتشريعات وقرارات حكومية: "يجري في الضفة الغربية عدوان إسرائيلي واسع النطاق يفكك بوتيرة متسارعة ومنهجية مجمل أسس الوجود الفلسطيني".


وأشار إلى أن هذه السياسة بدأت منذ تشكيل الحكومة الحالية نهاية عام 2022 وتصاعدت بصورة أشد بعد الحرب على قطاع غزة في أكتوبر 2023، على نحو "الإضرار بجميع مجالات حياة السكان، مئات الأعمال الروتينية التي تشكل الحياة اليومية، ومنها القدرة على الوصول إلى مكان العمل وأخذ الأطفال إلى المدرسة والدراسة في الجامعة والحصول على علاج طبي والالتقاء بأفراد العائلة أو فلاحة الأرض".

وأضاف: "فوق كل ذلك يخيم الخطر الدائم على الحياة والسلامة الجسدية. ففي أي لحظة قد يجد الفلسطيني نفسه عرضة لعنف الجنود ومليشيات المستوطنين المسلحة أو للاعتقال والسجن أو للتنكيل والإذلال وأحياناً لفقدان حياته".